واشنطن عجزت طوال الثلاث سنوات الماضية عن فرض خارطة الطريق على أرض الواقع(الفرنسية-أرشيف)

تنص مقدمة خطة خارطة الطريق على "لن يتم تحقيق الحل القائم على أساس دولتين للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني إلا من خلال إنهاء العنف والإرهاب، وعندما يصبح لدى الشعب الفلسطيني قيادة تتصرف بحسم ضد الإرهاب وراغبة في وقادرة على بناء ديمقراطية فاعلة ترتكز إلى التسامح والحرية، ومن خلال استعداد إسرائيل للقيام بما هو ضروري لإقامة دولة فلسطينية ديمقراطية، وقبول الطرفين بشكل واضح لا لبس فيه هدف تسوية تفاوضية على النحو المنصوص أدناه".

"وستقوم الرباعية بالمساعدة في وتيسير تطبيق الخطة، بدءاً بالمرحلة الأولى، بما في ذلك مباحثات مباشرة بين الطرفين كما يتطلب الأمر. وتضع الخطة جدولاً زمنياً واقعياً للتنفيذ. لكن ولكونها خطة ترتكز إلى الأداء، سيتطلب التقدم وسيعتمد على جهود الطرفين المبذولة بنية حسنة، وامتثالهما لكل من الالتزامات المذكورة أدناه".

"وإذا ما قام الطرفان بتأدية واجباتهما بسرعة، فإن التقدم ضمن كل مرحلة والانتقال من مرحلة إلى التالية قد يتم بصورة أسرع مما هو مذكور في الخطة أما عدم الامتثال بالالتزامات فسيعيق التقدم".

وستؤدي تسوية تم التفاوض بشأنها بين الطرفين، إلى انبثاق دولة فلسطينية مستقلة، ديمقراطية، قادرة على البقاء، تعيش جنباً إلى جنب بسلام وأمن مع إسرائيل وجيرانها الآخرين.

 وسوف تحل التسوية النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني، وتنهي الاحتلال الذي بدأ في عام 1967، بناء على الأسس المرجعية لمؤتمر قمة سلام مدريد، ومبدأ الأرض مقابل السلام، وقرارات الأمم المتحدة 242 و 338 و1397، والاتفاقات التي تم التوصل إليها سابقاً بين الطرفين، ومبادرة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله، التي تبنتها قمة الجامعة العربية في بيروت، الداعية إلى قبول إسرائيل كجار يعيش بسلام وأمن، ضمن تسوية شاملة.

 إن هذه المبادرة عنصر جوهري في الجهود الدولية للتشجيع على سلام شامل على جميع المسارات، بما في ذلك المساران السوري- الإسرائيلي واللبناني- الإسرائيلي.

وستعقد الرباعية اجتماعات منتظمة على مستوى رفيع لتقييم أداء الطرفين في ما يتعلق بتطبيق الخطة. ويتوقع من الطرفين أن يقوما، في كل مرحلة، بالتزاماتهما بشكل متواز، إلا إذا حُدد الأمر على غير ذلك.

وفيما يلي جدولا يوضح التزامات كل طرف من الأطراف الأربعة خلال مراحل خطة خارطة الطريق الثلاثة، وكماء جاءت في المسودة الثالثة والأخيرة للخطة.

المرحلة الأولى من كانون الثاني عام 2002، وحتى مايو/ أيار 2003:  وتهدف لإنهاء "الإرهاب والعنف"، إعادة الحياة الفلسطينية إلى طبيعتها، وبناء المؤسسات الفلسطينية.

التزامات فلسطينية التزامات إسرائيلية التزامات عربية التزامات رباعية
تصدر القيادة الفلسطينية بياناً لا يقبل التأويل يعيد تأكيد حق إسرائيل بالعيش بسلام وأمن يدعو لوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، ووقف النشاطات العسكرية وجميع أشكال العنف ضد الإسرائيليين في أي مكان، وتوقف كافة المؤسسات الفلسطينية الرسمية التحريض ضد إسرائيل إصدار القيادة الإسرائيلية بياناً لا يقبل التأويل تؤكد فيه التزامها برؤية الدولتين وبقيام دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة وذات سيادة تعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل، كما عبر عن ذلك الرئيس بوش، وتدعو إلى وقف فوري للعنف ضد الفلسطينيين في أي مكان. توقف كافة المؤسسات الإسرائيلية الرسمية التحريض ضد الفلسطينيين. يبدأ تنفيذ الخطة الأمريكية لإعادة البناء والتدريب واستئناف التنسيق الأمني حسب الاتفاق المسبق،  بالتعاون مع مجلس خارجي للإشراف (الولايات المتحدة-مصر الأردن). يبدأ ممثلون عن اللجنة الرباعية بالمراقبة بشكل غير رسمي، والتشاور مع الطرفين لإنشاء آليات مراقبة رسمية وتنفيذها، اعتماداً على الآليات الموجودة والمصادر الموجودة على الأرض.

 يعلن الفلسطينيون وقفاً لا يقبل التأويل للعنف والإرهاب ويقومون بجهود ملموسة على الأرض لاعتقال وعرقلة وتوقيف الأشخاص والجماعات التي تشن وتخطط لهجمات عنيفة ضد الإسرائيليين في أي مكان.

لا تقوم الحكومة الإسرائيلية بأية أعمال من شأنها تدمير الثقة وبما يشمل الإبعاد والهجمات ضد المدنيين. مصادرة أو هدم الممتلكات والمنازل الفلسطينية كإجراء عقابي أو تسهيل البناء الإسرائيلي، تدمير المؤسسات والبنى التحتية الفلسطينية، وباقي الخطوات المحددة في خطة (تينت). قطع الدول العربية للتمويل العام والخاص وكافة أشكال الدعم الأخرى للجماعات التي تدعم وتشارك بالعنف والإرهاب. تدعم اللجنة الرباعية جهود التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم وشامل.
تبدأ أجهزة السلطة الفلسطينية المعاد بناؤها والمركزة   عمليات مستمرة ومحددة وفاعلة تهدف إلى مواجهة كل هؤلاء الذين لهم علاقة بالإرهاب وتقويض القدرات والبنى التحتية الإرهابية. وهذا يشمل بدء جمع الأسلحة غير المشروعة وتعزيز السلطة الأمنية بعيداً عن الارتباط بالفساد والإرهاب. استئناف التنسيق الأمني بين أجهزة الأمن الفلسطينية المعاد بناؤها وتدريبها ونظراؤها في جيش الدفاع الإسرائيلي، وتنفيذ الالتزامات الأخرى في خطة (تينت) بما في ذلك اجتماعات دورية على مستوى رفيع بمشاركة مسؤولون أمنيين أميركيين.    -------  يبدأ تنفيذ الخطة الأمريكية لإعادة البناء والتدريب واستئناف التنسيق الأمني حسب الاتفاق المسبق،   بالتعاون مع مجلس خارجي للإشراف (الولايات المتحدة مصر والأردن).
يتم استئناف التنسيق الأمني بشكل سريع بين أجهزة الأمن الفلسطينية المعاد بناؤها وتدريبها ونظراؤها في جيش الدفاع الإسرائيلي وتنفيذ الالتزمات الأخرى في خطة (تينت) بما في ذلك اجتماعات دورية على مستوى رفيع بمشاركة مسؤولون أمنيين أميركيين. انسحاب الجيش الإسرائيلي بشكل متسارع من  المناطق المحتلة منذ 28 أيلول 2000، ويعيد الطرفان الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل 28 أيلول 2000.    -------- مشاركة مسؤولين أمنيين أمريكيين في استئناف التنسيق ما بين أجهزة الأمن الفلسطينية ونظرائهم الإسرائيليين وفي الاجتماعات الدورية التي ستتم بين الطرفين.
انتشار قوات الأمن الفلسطينية في المواقع التي يخليها جيش الدفاع الإسرائيلي. تسهل الحكومة الإسرائيلية تنقل الشخصيات الفلسطينية لجلسات المجلس التشريعي والحكومة، التدريبات الأمنية التي تتم بإشراف دولي، الانتخابات وغيرها من نشاطات الإصلاح، والإجراءات الداعمة ذات العلاقة بجهود الإصلاح.    ------- يقوم جميع المانحين الذين يقدمون دعماً للميزانية الفلسطينية بتحويل هذه الأموال من خلال الحساب الموحد لوزارة المالية الفلسطينية.
يتم دمج كافة الأجهزة الأمنية الفلسطينية في ثلاثة أجهزة تكون مسؤولة أمام وزير داخلية مُخول الصلاحيات. تساعد الحكومة الإسرائيلية  وتسهل عمل اللجنة الدولية المكلفة بالمساعدة في إجراء الانتخابات، وتسهل تسجيل الناخبين. حركة المرشحين ومسؤولي التصويت، وعمل المنظمات غير الحكومية المنخرطة في الانتخابات.     -------- تراجع لجنة عمل الدول المانحة (AHLC)، الوضع الإنساني وإمكانية التطوير الاقتصادي في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتطلق جهداً دولياً كبيراً للمساعدات، وبما يشمل جهد الإصلاح.
يتم صياغة دستور الدولة الفلسطينية القائم على أساس ديمقراطية برلمانية قوية ورئيس وزراء ذي صلاحيات للمصادقة عليه بعد الانتخابات. إعادة فتح الغرفة التجارية الفلسطينية ومؤسسات فلسطينية أخرى في القدس الشرقية من قبل   الحكومة الإسرائيلية،  على أساس التزام هذه المؤسسات بالعمل بحزم وفقاً للاتفاقات السابقة بين الطرفين    ------ تواصل دعم المانحين بما يشمل زيادة دعم المنظمات غير الحكومية وبرامج شعب لشعب والقطاع الخاص ومبادرات المجتمع المدني.
يتم تعيين رئيس وزراء انتقالي، أو حكومة مخولة بصلاحيات تنفيذية، جسم صناعة قرار. قيام الحكومة الإسرائيلية بخطوات لتحسين الأوضاع الإنسانية، الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي يبدآن في تطبيق توصيات تقرير بريتيني لتحسين الأوضاع الإنسانية بشكل كامل، ورفع منع التجول وتخفيف القيود المفروضة على حركة الأشخاص والبضائع، والسماح بتحرك كامل وآمن للموظفين الإنسانيين والدوليين.    -------- الحكم الجماعي للجنة الرباعية فيما إذا كانت الشروط مواتية للتقدم نحو المرحلة الثانية آخذا بعين الاعتبار أداء الطرفين وتقدم الجهود لإعادة الحياة الفلسطينية إلى طبيعتها  وبناء المؤسسات الفلسطينية.
يتواصل تعيين وزراء فلسطينيين ذوي صلاحيات للقيام بإصلاح جذري، واستكمال خطوات إضافية لتحقيق فصل حقيقي بين السلطات. تواصل الحكومة الإسرائيلية عملية تحصيل العائدات وتحويل الأموال وفقاً لآلية رقابة شفافة ومتفق عليها.    ------    --------
يتم إنشاء لجنة انتخابات فلسطينية مستقلة، ومراجعة وتعديل قانون الانتخابات من قبل المجلس التشريعي. تفكك الحكومة الإسرائيلية فوراً بؤراً استيطانية تمت إقامتها منذ شهر آذار العام 2001.    ------    --------
يتم تطبيق إصلاحات فلسطينية في القضاء، والإدارة والاقتصاد وفقاً للأسس التي وضعتها مجموعة العمل الدولية حول الإصلاح الفلسطيني  تجمد الحكومة الإسرائيلية بما يتوافق مع تقرير ميتشل كافة النشاطات الاستيطانية (بما في ذلك النمو الطبيعي للمستوطنات).    -------    ------
يتم إجراء  انتخابات حرة ومفتوحة وعادلة في سياق نقاش حر وشفافية في انتقاء المرشحين وعلى أساس الحرية وتعدد الأحزاب.

 

      ___________    -----    ------

 

المرحلة الثانية: تستمر من يونيو/حزيران 2003- ديسمبر/كانون الأول 2003: هدفها إنشاء دولة فلسطينية بحدود مؤقتة، على أساس الدستور الجديد

التزامات فلسطينية التزامات إسرائيلية التزامات عربية التزامات الرباعية
يتم إنجاز وإقرار دستور جديد لدولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية من قبل المؤسسات الفلسطينية الملائمة، انتخابات إضافية، إذا تطلب الأمر، يجب أن تأتي بعد إقرار الدستور الجديد. إعادة إحياء الارتباطات متعددة الأطراف حول قضايا إقليمية بما يشمل مصادر المياه البيئة، التطور الاقتصادي اللاجئين وقضايا الحد من التسلح. إعادة الروابط العربية مع إسرائيل التي كانت قائمة قبل الانتفاضة (المكاتب التجارية، الخ). تعقد اللجنة الرباعية بالتشاور مع الطرفين مؤتمرا دوليا، مباشرة بعد الانتهاء الناجح للانتخابات الفلسطينية لدعم إعادة بناء الاقتصاد الفلسطيني وإطلاق عملية تؤدي لإنشاء دولة فلسطينية بحدود مؤقتة.
يتم إنشاء حكومة إصلاح ذات صلاحيات مع رئيس وزراء بشكل رسمي وبما يتوافق مع مسودة الدستور. وجهد متواصل لإعادة بناء المؤسسات. استمرار الأداء الأمني الشامل، بما في ذلك تعاون أمني فعال على الأسس التي وضعت في المرحلة الأولى. إعادة إحياء الاتصالات (أو التشابك) متعددة الأطراف حول قضايا إقليمية بما يشمل مصادر المياه البيئة، التطور الاقتصادي اللاجئين وقضايا الحد من التسلح. يكون الاجتماع مفتوحاً وعلى أساس هدف تحقيق السلام الشامل في منطقة الشرق الأوسط (بما يشمل السلام بين إسرائيل وسوريا وإسرائيل ولبنان) وعلى أساس المبادئ التي وردت في مقدمة هذه الوثيقة.
استمرار الأداء الأمني الشامل، بما في ذلك تعاون أمني فعال على الأسس التي وضعت في المرحلة الأولى. إنشاء دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة من خلال عملية تفاوض فلسطينية-إسرائيلية يطلقها المؤتمر الدولي كجزء من هذه العملية، تنفيذ الاتفاقات السابقة، تحقيق أقصى حد من التواصل الجغرافي.    ------ تعزيز الدور الدولي في مراقبة الانتقال مع دعم فعال ومستمر وعملي من قبل اللجنة الرباعية.
خيار أو إمكانية إنشاء دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة وذات سمات سيادة من خلال عملية تشابك فلسطينية-إسرائيلية يطلقها المؤتمر الدولي. بذل الجهد المتواصل لإعادة الحياة الفلسطينية إلى طبيعتها وبناء المؤسسات.    -------- أعضاء من الرباعية يدفعون باتجاه اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية بما في ذلك إمكانية العضوية في الأمم المتحدة.
    -------- تنفيذ خطوات إضافية على صعيد الاستيطان مقترنة بإنشاء الدولة الفلسطينية ذات الحدود المؤقتة.    -------- التقدم تحو المرحلة الثالثة على أساس الحكم الجماعي للجنة الرباعية وأخذاً بعين الاعتبار خطوات الطرفين ومراقبة اللجنة الرباعية.

المرحلة الثالثة: 2004- 2005: اتفاق الحل الدائم ونهاية الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.

التزامات فلسطينية التزامات إسرائيلية التزامات عربية التزامات اللحنة الرباعية

استمرار التقدم الفاعل والشامل في جدول أعمال الإصلاحات المحددة من قبل مجموعة العمل الدولية تحضيراً لاتفاق الوضع الدائم. 

استمرار والتعاون الأمني الفعال والدائم على الأسس التي وردت في المرحلة الأولى. تقبل الدولة العربية بعلاقات طبيعية كاملة مع إسرائيل والأمن لكافة دول المنطقة في إطار سلام عربي-إسرائيلي شامل. تعقد اللجنة الرباعية بالتشاور مع الأطراف المؤتمر الدولي الثاني في بداية العام 2004 لإقرار الاتفاق المبرم بشأن الدولة ذات الحدود مؤقتة ولإطلاق عملية تؤدي إلى حل نهائي ووضع دائم في العام 2005 بدعم فعال وعملي من قبل اللجنة الرباعية، بحيث تشمل حلاً للحدود القدس، اللاجئين، المستوطنات، كما يدعم المؤتمر التقدم نحو تسوية شاملة في الشرق الأوسط بين إسرائيل ولبنان، وسورية وإسرائيل يتم التوصل إليها في أسرع وقت ممكن
استمرار الأداء الأمني الفعال والدائم والتعاون الأمني الفعال والدائم على الأسس التي وردت في المرحلة الأولى. تتوصل الأطراف إلى اتفاق الوضع الدائم الشامل الذي يُنهي الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي في العام 2005 من خلال تسوية متفق عليها عبر التفاوض بين الأطراف، قائمة على أساس قرارات مجلس الأمن "242" و"338" و"1397" التي تنهي الاحتلال الذي بدأ 1967 وتشمل حلاً واقعياً عادلاً وشاملاً ومتفقاً عليه لموضوع اللاجئين وحلاً متفاوضاً عليه حول وضع القدس يأخذ بعين الاعتبار اهتمامات كلا الطرفين السياسية والدينية ويحمي المصالح الدينية لليهود والمسيحيين والمسلمين في العالم ويُحقق رؤية الدولتين، إسرائيل وفلسطين الديمقراطية والقابلة للحياة والمستقلة وذات السيادة، تعيشان جنباً إلى جنب بأمن وسلام. جهود دولية لتسهيل الإصلاح واستقرار المؤسسات الفلسطينية والاقتصاد الفلسطيني تحضيراً لاتفاق الوضع الدائم.
تتوصل الأطراف إلى اتفاق الوضع الدائم الشامل الذي يُنهي الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي في العام 2005 من خلال تسوية متفق عليها عبر التفاوض بين الأطراف، قائمة على أساس قرارات مجلس الأمن "242" و"338" و"1397" التي تنهي الاحتلال الذي بدأ 1967 وتشمل حلاً واقعياً عادلاً وشاملاً ومتفقاً عليه لموضوع اللاجئين وحلاً متفاوضاً عليه حول وضع القدس يأخذ بعين الاعتبار اهتمامات كلا الطرفين السياسية والدينية ويحمي المصالح الدينية لليهود والمسيحيين والمسلمين في العالم ويُحقق رؤية الدولتين، إسرائيل وفلسطين الديمقراطية والقابلة للحياة والمستقلة وذات السيادة، تعيشان جنباً إلى جنب بأمن وسلام.    -------------    -----   ------------

 

المصدر : الجزيرة