متكي يلتقي نظيره الفرنسي ببيروت ويدعم وقفا فوريا للنار
آخر تحديث: 2006/8/1 الساعة 06:51 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/1 الساعة 06:51 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/7 هـ

متكي يلتقي نظيره الفرنسي ببيروت ويدعم وقفا فوريا للنار

منوشهر متكي (يمين) وفيليب دوست بلازي التقيا في سفارة طهران ببيروت (الفرنسية)

التقى وزيرا خارجية كل من فرنسا فيليب دوست بلازي وإيران منوشهر متكي على هامش زيارتهما إلى بيروت لبحث التحركات السياسية لوقف العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان منذ 21 يوما. 
 
وجرى اللقاء في مقر السفارة الإيرانية في العاصمة اللبنانية في وقت متأخر من مساء أمس، ولم يتسرب عن فحوى المباحثات أي معلومات كما لم يدل المسؤولان بأية تصريحات عقب الاجتماع.
 
وكان متكي أكد عقب لقائه نظيره اللبناني فوزي صلوخ أمس أن بلاده تدعم وقفا فوريا لإطلاق النار وللاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وشعبه. واتهم الوزير الإيراني الولايات المتحدة وبريطانيا ضمنا بالتواطؤ مع إسرائيل في عدوانها على لبنان.
 
وقال "كل الذين شاركوا في نسف الجهود الدولية التي سعت إلى التوصل لوقف لإطلاق النار شركاء مع العدو الصهيوني في الجرائم الرهيبة التي ارتكبها في لبنان"، في إشارة إلى رفض واشنطن ولندن المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار.
 
وانتقد متكي تحرك الأمم المتحدة لمواجهة الأزمة وفشلها في بذل المزيد من الجهود لوقف العدوان الإسرائيلي.
 
وسيلتقي متكي اليوم بالرئيس اللبناني إميل لحود ورئيسي الحكومة فؤاد السنيورة والنواب. وتأتي زيارته إلى بيروت للتعبير عن تضامن الجمهورية الإسلامية مع لبنان عقب مجزرة قانا.
 
وسبق أن امتدح وزير الخارجية الفرنسي بتصريحات له في بيروت إيران، وقال إنها تلعب دورا فريدا وجديرا بالاحترام في الشرق الأوسط.
 
وذكر بلازي بعد وصوله بيروت لبحث تطورات الهجوم الإسرائيلي مع مسؤوليها، أن بلاده لن تقبل بضرب الاستقرار في لبنان لأنه يقود إلى ضرب استقرار المنطقة بأسرها.
 
مواقف عربية
حسني مبارك حذر من انهيار عملية السلام (الفرنسية-أرشيف)
وتأتي التحركات الإيرانية والفرنسية في لبنان في وقت طالب وزير الخارجية اللبناني بالوكالة طارق متري في كلمة له أمام مجلس الأمن الدولي أمس بوقف فوري وشامل لإطلاق النار في النزاع بين إسرائيل وحزب الله وبفتح تحقيق دولي في مجزرة قانا.
 
كما دعت السعودية إلى وقف فوري لإطلاق النار والاستجابة لمطالب الحكومة اللبنانية. وحذر بيان تلاه وزير الثقافة والإعلام السعودي إياد بن أمين مدني عقب جلسة لمجلس الوزراء من تداعيات العدوان الإسرائيلي.
 
وحمل البيان إسرائيل المسؤولية الأخلاقية والسياسية والمادية الكاملة على ما ترتكبه من جرائم حرب في حق الشعب اللبناني، مؤكدا على أهمية توحيد المواقف العربية والإسلامية تجاه العدوان الإسرائيلي والجهات الداعمة له.
 
كما حذر الرئيس المصري حسني مبارك إسرائيل من عواقب انهيار عملية السلام في المنطقة في إطار عدوانها على لبنان. وشدد في كلمة أمس على أن الازمة الراهنة تبرز الحاجة العاجلة لإحياء عملية السلام على كافة مساراتها بسعي جاد يعي خطورة الوضع فى الشرق الأوسط وتداعياته على أمن واستقرار المنطقة والعالم.
 
من جانبه قال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح للجزيرة إن المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل في قانا حصلت نتيجة غياب التضامن العربي، مؤكدا أنه لولا هذا الغياب العربي لما قامت إسرائيل بهذه المجزرة الوحشية.
 
بوش وأولمرت
إيهود أولمرت يصمم على القتال رغم "دفع ثمن باهظ ومؤلم" (رويترز)
وقد امتنع الرئيس الأميركي جورج بوش مجددا عن المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، مؤكدا دعمه لقرار دولي يضمن سلاما "دائما" وقابلا للحياة.
 
وبالرغم من إبدائه تعاطفا مع الضحايا في لبنان، أكد بوش مجددا حق إسرائيل بالدفاع عن نفسها وحمل حزب الله مسؤولية النزاع.
 
من جانبه أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مواصلة الحرب على لبنان في الأيام القادمة. وقال بكلمة ألقاها في تل أبيب إنه لن يكون هناك وقف لإطلاق النار حتى يزول تهديد الصواريخ التي يطلقها حزب الله ويفرج عن الجنديين الأسيرين ويعود الهدوء إلى حياة مواطني شمال إسرائيل.
 
وأشار إلى أن ألوية الجيش الإسرائيلي تتقدم في الجنوب اللبناني لتصفية البنية الأساسية "للإرهاب" وقواعد الصواريخ. وأوضح أن إسرائيل مصممة على الانتصار في هذه الحرب رغم "دفع ثمن باهظ ومؤلم".
 
وعقب كلمة أولمرت قال بيان صادر عن مكتبه إن رئيس الوزراء أخبر نظيره البريطاني توني بلير باتصال هاتفي إن إسرائيل يمكن أن تعلن وقف إطلاق النار في لبنان بعد نشر قوة متعددة الجنسيات على طول الخط الأزرق وعلى الحدود بين سوريا ولبنان.
 
وفي وقت سابق اليوم تبنى الكنيست الإسرائيلي بيانا أكد فيه دعمه لرئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الدفاع في مواصلة الحرب على لبنان لمحاربة ما وصفها بتنظيمات إرهابية. وقد حضر الجلسة اثنان وخمسون نائبا للاستماع إلى بيان من وزير الدفاع عمير بيرتس بشأن سير العمليات العسكرية.
المصدر : الجزيرة + وكالات