غارات مكثفة على عيتا الشعب والاحتلال يتقهقر بكفر كلا
آخر تحديث: 2006/8/1 الساعة 22:25 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/1 الساعة 22:25 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/7 هـ

غارات مكثفة على عيتا الشعب والاحتلال يتقهقر بكفر كلا

القوات الإسرائيلية كثفت هجماتها على بلدة عيتا الشعب (رويترز)

كثفت إسرائيل غاراتها وهجماتها على بلدة عيتا الشعب جنوب لبنان بعد ظهر اليوم، فيما أكد حزب الله أن نحو 35 بين جريح وقتيل من القوات الإسرائيلية سقطوا بالمعارك التي تشهدها هذه البلدة منذ ثلاثة أيام.

وقال تلفزيون المنار إن مقاتلي الحزب نصبوا كمينا في مدرسة بعيتا الشعب للقوات الغازية، تمكنوا خلالها من قتل وإصابة نحو 15 من قواتها. كما أكد حزب الله في وقت سابق أنه تمكن من إجبار الاحتلال على الانسحاب بعد معركة العديسة-كفر كلا التي تدور منذ ثلاثة أيام.

وكانت الشرطة اللبنانية قد أعلنت بوقت سابق أن وحدات عسكرية إسرائيلية تقدمت مسافة كيلو متر على محور الطيبة-العديسة–كفر كلا، وأن تلك القوات تحاول التقدم داخل القطاع الشرقي من الجنوب اللبناني.

وقد شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية فجر اليوم غارات كثيفة على بعلبك بمحاذاة الحدود مع سوريا، وقالت دمشق إن مضاداتها تصدت لطائرات استطلاع إسرائيلية دخلت الأجواء السورية.

كما أغارت طائرات إسرائيلية على منطقة الهرمل شمال البقاع التي قال مراسل الجزيرة إن آلاف السكان نزحوا منها. 

وأضاف المراسل أن الطيران الإسرائيلي شن ست غارات على طول نهر الليطاني، وثلاثا على منطقة البقاع. كما استهدفت ست غارات أخرى قرى شرق صور.

حزب الله أكد سقوط 35 من قوات الاحتلال بين قتيل وجريح في عيتا الشعب (الفرنسية) 
وبدوره أكد وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس أن هذا الأسبوع سيكون حاسما بالمواجهات الدائرة، فيما قال وزير العدل إن 300 من مقاتلي حزب الله لقوا مصرعهم منذ بدء غزو لبنان، وكان الحزب اللبناني قد أكد في وقت سابق أن 45 من مقاتليه قضوا منذ بدء العدوان.

من جانبها أكدت الهيئة العليا للإغاثة (حكومية) في تقريرها اليومي أن 828 شخصا قتلوا حتى الآن غالبيتهم من المدنيين منذ بدء العدوان، كما سقط نحو 3200 جريح.

ضوء أخضر
يأتي التصعيد الإسرائيلي بعد موافقة مجلس الوزراء المصغر المعني بالشؤون الأمنية صباح اليوم على عملية اجتياح بري بعمق 6 إلى 7 كيلومترات جنوب لبنان، ولكن دون الوصول إلى نهر الليطاني.

وأعطى المجلس الأمني رئيس الوزراء إيهود أولمرت الضوء الأخضر لعمليات برية موسعة، لكن مصدرا سياسيا أكد أنه لا توجد نية لأخذ كل المناطق وصولا إلى الليطاني قائلا إن عملية الاجتياح التي وافق عليها المجلس اليوم هي أضيق العمليات التي طرحها الجيش الإسرائيلي على المجلس للموافقة عليها.

قانا الثانية


""
من جانبه قال وزير الدفاع عمير بيرتس إن هدف العمليات في لبنان هو التمهيد لنشر قوة دولية، وأضاف في كلمة ألقاها أمام جنود شمال إسرائيل "في هذه الظروف، لن يكون في وسع حزب الله التنقل بحرية جنوب لبنان، واستغلال سكانه وتهديد عمق إسرائيل والقيام بما يحلو له بهذه المنطقة، وإدخال عناصر من الحرس الثوري الإيراني إليها".

وكان وزير البنية التحتية بنيامين بن إليعازر قد أكد في وقت سابق أن القوات الإسرائيلية بحاجة إلى عشرة أيام "كي تكمل مهمتها في تنظيف المنطقة -التي نريد أن تنتشر فيها القوات الدولية- من قوات حزب الله".

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن الجيش يعتزم استدعاء ثلاث فرق إضافية من جنود الاحتياط مما قد يعني استدعاء ما لا يقل عن 15 ألف جندي إضافي.

المصدر : الجزيرة + وكالات