الضفة الغربية استشاطت غضبا من قتل الأبرياء في قانا (الفرنسية)

أفرجت السلطات الإسرائيلية عن حسن خريشة نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بعد احتجازه طوال شهر.
 
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت خريشة مع العشرات من مسؤولي ووزراء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بعد قيام مقاومين فلسطينيين من قطاع غزة بأسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط يوم 25 يونيو/ حزيران الماضي.
 
يأتي هذا الحدث في ضوء إغلاق محكم فرضه الجيش الإسرائيلي مساء أمس على الضفة الغربية إثر "إنذار بهجوم إرهابي" بعد أن توعدت فصائل فلسطينية بالرد على مجزرة قانا في لبنان حيث قتل أكثر من خمسين لبنانيا من الأطفال بغارة إسرائيلية فجر الأحد الماضي.
 
وتوعدت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بتنفيذ هجمات فدائية، في حين أعلنت حماس أن "جميع الخيارات مفتوحة أمام المقاومة".
 
المجازر الإسرائيلية بحق أطفال فلسطين
تغطية خاصة
وكان إغلاق مماثل فرض على الضفة الغربية من 20 إلى 26 يوليو/ تموز الماضي بنفس الذريعة. كما جددت قوات الاحتلال الليلة الماضية قصفها المدفعي العنيف على المناطق المتاخمة للمناطق السكنية شمال وشمال شرق القطاع.


 
قصف آخر
وقبل ذلك بساعات استشهد شاب فلسطيني وأصيبت طفلة بجراح خطيرة في قصف مدفعي إسرائيلي على شرق بيت حانون شمال قطاع غزة.
 
وقالت المصادر الطبية الفلسطينية إن "الفتى ناهض محمد الشنباري (16 عاما) استشهد في قصف مدفعي إسرائيلي على منطقة مأهولة بالسكان شرق بلدة بيت حانون فيما جرحت طفلة يبلغ عمرها عامين بشظايا في أنحاء مختلفة من الجسم".
 
وفي وقت سابق استشهد فلسطيني متأثرا بجراحه التي أصيب بها في غارة إسرائيلية قبل أيام على مخيم المغازي للاجئين الفلسطينيين وسط القطاع.
 
وأوضح مصدر طبي فلسطيني أن يوسف المغاري (32 عاما) توفي متأثرا بجروح أصيب بها بشظايا صواريخ للاحتلال يوم 20 يوليو/تموز على مخيم المغازي خلال العملية العسكرية الإسرائيلية بالمخيم.
 
أهالي نابلس يبكون شهداؤهم (الفرنسية)
وكان ناشطان فلسطينيان أصيبا بجروح في غارة جوية على منزلي ناشطين فلسطينيين أحدهما مسؤول لجان المقاومة الشعبية شمال القطاع.
 
وقالت لجان المقاومة الشعبية إن صاروخا أصاب منزل زعيم اللجان في بيت حانون شمال غزة، وأصاب الحطام والزجاج المتطاير شقيق الناشط وشقيقة زوجته بمنزل مجاور.
 
كما دمر صاروخ إسرائيلي منزل عضو بحماس بمدينة غزة, إلا أنه لم يصب أحد في الهجوم. وقال جيش الاحتلال إن الهجوم الجوي استهدف بناية تستخدمها الحركة.
 
وفي هذه الأثناء يواصل رئيس السلطة الفلسطينية جولته العربية حيث وصل الكويت قادما من السعودية. وأجرى محمود عباس مباحثات مع ولي العهد الكويتي الشيخ نواف الأحمد الصباح, تركزت على العدوان الإسرائيلي بقطاع غزة ولبنان.

المصدر : الجزيرة + وكالات