قلق أممي وأفريقي على الأوضاع في دارفور (رويترز- أرشيف)
أعربت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي عن خيبة الأمل بعد الهجوم الذي شنته القوات الحكومية السودانية على مجموعة متمردة بدارفور غربي البلاد.

وفي بيان مشترك، أكدت الهيئتان على ضرورة احترام الخرطوم لاتفاق السلام الذي وقعته بأبوجا في مايو/أيار مع حركة تحرير السودان أبرز حركات التمرد سابقا بدارفور وكذلك جميع الاتفاقات الأخرى.

وعبرت المنظمتان عن "القلق العميق" بعد الهجوم الذي شنته القوات الحكومية المدعومة من مليشيات مسلحة في 29 يوليو/تموز على مجموعة متمردة غير موقعة على اتفاق السلام بمنطقة تقع شمال دارفور.

وفي بيانها لرئيسي البعثتين يان برونك (عن الأمم المتحدة) وبابا غانا كينغبي (عن الاتحاد الأفريقي) أعربا عن قلقهما للاتهامات التي تحدثت عن قصف طائرة أنطونوف تابعة للقوات المسلحة السودانية قرية حسن. وتأسفا لاستمرار المعارك دون الأخذ بالاعتبار ضرورة حماية المدنيين.

وإذا تأكدت هذه الاتهامات سيشكل هذا الهجوم حسب البيان خرقا للقرار الدولي الذي تم تبنيه عام 2005 ويطالب الحكومة السودانية بوضع حد لغاراتها الجوية.

وقد وقعت الحكومة السودانية والفصيل الذي يشكل الغالبية في حركة تحرير السودان في دارفور اتفاق السلام في الخامس من مايو/أيار الماضي.

ويهدف الاتفاق لوضع حد للنزاع بدارفور الذي أدى لقتل ما بين 180 ألف إلى 300 ألف شخص ونزوح أكثر من مليونين منذ فبراير/شباط 2003. ويطالب الاتفاق الحكومة بنزع سلاح مليشيا الجنجويد المتهمة بعمليات اغتصاب وقتل مدنيين.

المصدر : الفرنسية