وزراء خارجية أوروبا يبحثون في لوكسمبورغ الأوضاع بلبنان (رويترز-أرشيف)

قال الاتحاد الأوروبي إن قرار إسرائيل تصعيد العمليات في لبنان ليس من شأنه كسر شوكة حزب الله، بل تقوية من أسماها قوى التطرف.
 
وذكر وزير خارجية فنلندا الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي أنه "من غير المقبول أن تواصل إسرائيل سياستها الحالية".
 
وأضاف إيركي تيوميويا أن الاتحاد يريد إيصال رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مفادها أن الهجمات "ليس من شأنها تحقيق النجاح العسكري, بل ستشحذ فقط التأييد لحزب الله وبقية المتطرفين بالمنطقة".
 
توسيع العمليات
وكانت حكومة تل أبيب أعلنت أن الجيش سيبدأ عمليات برية موسعة بعمق ستة إلى سبع كيلومترات جنوب لبنان, وأعلن أولمرت صراحة ألا وقف لإطلاق النار قبل أن تحقق إسرائيل أهدافها.
 
ويلتقي وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم لمناقشة الوضع بلبنان, في وقت تواصلت فيه الجهود الدبلوماسية لكن دون أن  تنهي القتال بسبب هوة الخلاف بمجلس الأمن بين مؤيد لوقف فوري لإطلاق النار ومن يرى أنه يجب ألا يأتي إلا في إطار خطة شاملة لا تترك الأمور تعود لسابق عهدها, كما ترى واشنطن ولندن.
 
شركاء بالجرائم
بلازي (يسار) وصف دور إيران في الشرق الأوسط بأنه جدير بالاحترام (الفرنسية)
وقد انتقد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي من بيروت من يحمون إسرائيل ووصفهم بأنهم "شركاء بالجرام الوحشية" وحمل على مجلس الأمن الذي "أثبت عجزه وعدم فعاليته".
 
واجتمع المسؤول الإيراني بالرئيس اللبناني إميل لحود ورئيس مجلس النواب نبيه بري, على أن يلتقي اليوم رئيس الوزراء فؤاد السنيورة.
 
وكان متكي التقى أمس باجتماع لم يعلن عنه نظيره الفرنسي فيليب دوست بلازي الذي حيا الدور الإيراني بالمنطقة ووصفه بأنه "جدير بالاحترام" في موقف هو على طرفي نقيض من موقف واشنطن ولندن الذي يرى أن طهران تؤجج الموقف وتدعم حزب الله بالسلاح والمال.
 
ادعموهم بالسلاح
وإذا كانت إيران ظلت تصر حتى الآن على أنها تدعم حزب الله معنويا فقط, فإن رئيس مجلس صيانة الدستور آية الله أحمد جنتي دعا صراحة ولأول مرة العالم الإسلامي إلى إمداده بالسلاح.
 
ونقلت وكالة أنباء الطلبة عن جنتي قوله "إننا نتوقع من الدول الإسلامية أن توفر مختلف أنواع الدعم, لحزب الله، بما فيه السلاح والدواء والطعام".

القوة الدولية
وطرحت باريس مشروع قرار بمجلس الأمن يشدد على ضرورة توصل طرفي النزاع لاتفاق حول إطار لوقف إطلاق النار قبل نشر أية قوة دولية, تريدها واشنطن بتفويض جديد يخولها نزع سلاح حزب الله.
 
وقد أجل مجلس الأمن اجتماعا لمناقشة شكل القوة الجديدة، دعا إليه الأمين العام الأممي كوفي أنان.
 
وبرر المكلف بعمليات حفظ السلام بالمنظمة الدولية جان ماري غويهينو تأجيل الاجتماع بقوله "لا يمكنك مناقشة تفويض القوة في غياب المسار السياسي".

المصدر : وكالات