موقع تابع لزعيم الحرب عبدي قيديد في مقديشو سيطرت عليه المحاكم (الفرنسية)

أعلنت المحاكم الإسلامية في الصومال أنها أحكمت سيطرتها على العاصمة مقديشو بعد أن دحرت قوات آخر زعماء الحرب, فيما ذكر مراسل الجزيرة أن القتال ما زال مستمرا لكنه ينحصر في منطقة مساحتها كيلومتر مربع واحد.
 
وقال المراسل إن المعارك التي اندلعت في جنوب مقديشو دفعت العديد من السكان إلى مغادرة منازلهم, منذ اندلاعها فجرا مخلفة ما لا يقل عن 22 قتيلا وعشرات الجرحى.
 
واستعمل الطرفان الأسلحة الثقيلة والمدافع الرشاشة, وسقط أحد الصواريخ المضادة للطيران على مخيم لاجئين, ما أدى إلى جرح امرأة حامل, كما سقطت قذائف هاون على بعض المنازل.
 
تأتي الاشتباكات بعد ثلاثة أسابيع من الهدوء الذي أعقب دحر المحاكم لمليشيات زعماء الحرب, الذي سعت المحاكم لإقناع آخرهم عبدي قيديد -قائد شرطة مقديشو سابقا- بتسليم أسلحته.
 
ورفض قيديد الاستسلام للمحاكم، قائلا للجزيرة إنه لن يسلم أسلحته لقبيلة معادية وإنما "لحكومة وطنية ذات مصداقية وتحظى بثقة الجميع", في إشارة إلى الحكومة الانتقالية التي تتخذ من بيداوا مقرا لها.
 
حرب على الإرهاب
ووصف رئيس مجلس شورى المحاكم الشيخ حسن طاهر أويس الاشتباكات بأنها "جزء من الحرب على الإرهاب", مستخدما المصطلح نفسه الذي طالما تلفح به أمراء الحرب في معاركهم مع المحاكم الإسلامية.
 
تأتي الاشتباكات قبل أسبوع فقط من محادثات جديدة في السودان بين المحاكم والحكومة الانتقالية التي وجدت نفسها عاجزة عن الانتقال إلى مقديشو بعد أن سيطرت عليها المحاكم, لتكتفي ببيداوا في انتظار ما تسفر عنه المحادثات.

المصدر : الجزيرة + وكالات