الريشاوي كما ظهرت أول مرة على شاشة التلفزيون الأردني (الفرنسية-أرشيف)

طالب المدعي العام لمحكمة أمن الدولة في الأردن بإنزال عقوبة الإعدام للمتهمين في قضية التفجيرات التي استهدفت ثلاثة فنادق في عمان في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وأوقعت 60 قتيلا.

وقال إن المتهمين الثمانية تعمدوا قتل الأبرياء في منشآت مدنية تعج بالآمنين بهدف إثارة الفتنة وإشاعة الرعب بين المواطنين.

وأضاف المدعي العام أن "المجتمع الأردني يتطلع إلى عدالة محكمتكم للخلاص منهم، والحكم عليهم بالعقوبة التي يستحقون وهي الإعدام".

ومن بين المتهمين الثمانية امرأة تدعى ساجدة الريشاوي، التي قال الأردن إنها كانت ضمن الأربعة الذين نفذوا تفجيرات عمان، لكن الحزام الناسف الذي كانت ترتديه لم يتفجر معها.

وأفاد مصدر قضائي بأن الريشاوي التي ارتدت ثوب السجن الأزرق وحجابا اسود حافظت على هدوئها ولم تبد أي قلق لدى طلب المدعي العام عقوبة الإعدام.

وعندما توجه المدعي العام إليها بعدد من الأسئلة أصغت بانتباه وردت بصوت جهوري، لكنها أدلت بإفادات متناقضة حول تعرضها للتعذيب، حيث أكدت حدوث ذلك ثم ما لبثت أن نفته في وقت لاحق من الجلسة.

وقد تم توقيف ساجدة في منزل محمد عربيات في السلط الذي تربطه بها علاقة مصاهرة ولجأت إليه بعد عملية التفجير.

وظهرت على التلفزيون بعد أن أعلن رئيس الوزراء السابق عدنان بدران أن سكان مدينة السلط (33 كم شمال-غرب عمان) سلموها لقوات الأمن وسردت تفاصيل التفجيرات الثلاثة.

ووجهت النيابة للمتهمين تهمتي "المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية باستخدام مواد مفرقعة" و"حيازة مواد مفرقعة دون ترخيص قانوني بقصد استخدامها على وجه غير مشروع".

ويحاكم المتهمون السبعة الباقون غيابيا، وأبرزهم زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين السابق أبو مصعب الزرقاوي، الذي اغتيل في غارة أميركية بالعراق الشهر الماضي، حيث إن القضاء الأردني لم يسقط حتى الآن التهم الموجهة إليه رغم وفاته.

المصدر : وكالات