تفاقم العنف الطائفي بالعراق والعثور على المزيد من الجثث
آخر تحديث: 2006/7/8 الساعة 09:41 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/8 الساعة 09:41 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/12 هـ

تفاقم العنف الطائفي بالعراق والعثور على المزيد من الجثث

الدخان يتصاعد من مسجد سني بعد مهاجمته عقب صلاة الجمعة(رويترز)

تتصاعد التوترات الطائفية في العراق مع الإعلان عن استهداف خمسة مساجد ثلاثة منها سنية وسط تحذيرات من إمكانية انفجار الأوضاع خارج حدود السيطرة.

 

مشاهد العنف الطائفي استحوذت على خطب الجمعة التي عكست توجهاتها تحذيرا من تداعيات استمرار العنف الطائفي.

 

فقد ناشد رئيس ديوان الوقف السُني الشيخ أحمد عبد الغفور السامرائي المرجعيات الشيعية "بالتبرؤ" من المليشيات التي تقتل السنة, في نفس الوقت الذي أعلن فيه "البراءة" من كل من يقتل الشيعة.

 

وحذر السامرائي من أن بغداد "ستحترق" ما لم يتم حل المليشيات والعصابات، وتفيكك وحدات الشرطة "المساندة لها".

 

التحذير نفسه جاء من مؤتمر أهل العراق بزعامة القيادي في جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي, الذي اتهم لواء "الصقر" التابع للشرطة و"مليشيات طائفية" باختطاف وقتل إمام مسجد المحمودية الكبير الشيخ سعيد محمد طه السامرائي. وقال بيان للمؤتمر إن استمرار هذه الأوضاع "ينذر بخطر كبير وحريق هائل".

 

وفي الجانب المقابل طالب إمام الحسينية الفاطمية بالنجف صدر الدين القبانجي المقرب من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بزعامة عبد العزيز الحكيم, بعض رموز السُنة ومن بينهم رئيس هيئة علماء المسلمين حارث الضاري، بتوضيح موقفهم من تنظيم القاعدة.

 

الوضع الميداني

موقع هاجمته قوات أميركية وعراقية بمدينة الصدر (الفرنسية)
وكانت أعمال العنف حصدت 17 شخصا في أنحاء متفرقة من العراق, فيما استمر مسلسل العثور على الجثث اليومي.

 

فقد أعلنت الشرطة العراقية أمس عن عثورها على 16 جثة قتلت رميا بالرصاص وعليها آثار تعذيب في عدة مدن جنوب بغداد, منها اليوسفية والمحمودية والمسيب.

 

كما توغلت القوات الأميركية بشكل مفاجئ في عامرية الفلوجة غرب بغداد منذ فجر أمس بعد انسحاب مفاجئ منها قبل شهر ونصف الشهر.

 

وقال مصدر بالشرطة إن أعدادا كبيرة من الآليات الأميركية المتمثلة بالدبابات والمدرعات والعربات إلى جانب أعداد كبيرة من الجنود انتشروا في محيط المدينة الخارجي بينما توزع القناصة على سطوح المباني العالية.

 

وكانت مدينة الصدر شهدت أمس عملية عراقية أميركية مشتركة استهدفت اعتقال أحد قادة مليشيا جيش المهدي.

 

وأفاد شهود من المنطقة بأن الشخص المستهدف يدعى "أبو درع" وهو قائد مليشيا جيش المهدي, كما أنه يقود عددا من الخلايا المسلحة في العاصمة.

 

وأكدت مصادر أمنية وطبية عراقية أن تسعة أشخاص لقوا مصرعهم وأصيب 31 آخرون في الاشتباكات, كما أصيبت ستة منازل بأضرار.

 

وذكرت مصادر سياسية شيعية أن الغارة جاءت ضمن المحاولات المبذولة للعثور على نائبة سُنية خطفت السبت الماضي، ودفع خطفها أكبر تكتل سُني لمقاطعة جلسات البرلمان هذا الأسبوع.

 

كما قال الجيش الأميركي في بيان له إنه اعتقل زعيم مليشيا مسلحة موالية للحكومة للاشتباه في قيامه بتهريب صواريخ والتجسس لحساب إيران. وأوضح أن الاعتقال جاء خلال غارة للقوات الأميركية والعراقية بالقرب من بلدة الحلة جنوب بغداد أسفرت عن مقتل أو إصابة ما بين 30 و40 مسلحا.

المصدر : وكالات