تشييع أحد ضحايا المواجهات بمدينة الصدر (رويترز)

 

ضربت أربعة انفجارات مساجد للسنة في العاصمة بغداد وفي شمال شرقها، في حين انفجرت سيارة مفخخة قرب مسجد للشيعة في شمال العراق في سلسلة من الهجمات أودت بحياة 15 شخصا وجرح أكثر من 50.

 

وقالت الشرطة العراقية إن قذيفة هاون سقطت أمام مسجد النداء السني شمال بغداد، مما أسفر عن مقتل خمسة بينهم شرطي وجرح اثنين من المصلين.

 

كما انفجرت سيارة ملغومة لدى خروج المصلين من مسجد سني في حي الجهاد غرب بغداد، أسفرت عن مقتل ثلاثة هم امرأة وطفلان.

 

وجرح أحد المارة عندما استهدفت قذيفة هاون مسجد الفرقان السني في شمال شرق بغداد.

 

وفي شمال شرق العراق قالت الشرطة إن قنبلة وضعت على جانب طريق انفجرت لدى خروج المصلين من مسجد أحمد بن حنبل في بعقوبة، مما أدى إلى إصابة سبعة أشخاص على الأقل بجروح.

 

وأدى انفجار سيارة مفخخة أمام مسجد شيعي في قرية قرب بلدة سنجار بشمال العراق إلى مقتل ستة على الأقل وجرح 46.

 

وفي تطور آخر اتهم مؤتمر أهل العراق الذي يتزعمه القيادي بجبهة التوافق عدنان الدليمي، قوات لواء الصقر التابعة للشرطة و"مليشيات طائفية" باختطاف وقتل إمام مسجد المحمودية الكبير الشيخ سعيد السامرائي، وحذر من أن استمرار هذه الأوضاع "ينذر بخطر كبير وحريق هائل".

 

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أقر أمس بأن قوات حكومية تورطت في أعمال عنف تسود البلاد. وحدد المالكي بالاسم "جهاز حماية المنشآت" التابع للحكومة وقال إنه يرتكب تجاوزات تصل حد "الشراكة في القتل". وأكد أن الحكومة العراقية لن تسمح لمثل هذه المؤسسة -التي تضم 160 ألف رجل أمن- أن تتحول إلى مليشيا.

 

وفي تطور آخر قتلت القوات الأميركية من قالت إنهما اثنان من المسلحين واعتقلت خمسة آخرين "يعتقد" أنهم ينتمون لتنظيم القاعدة في عملية عسكرية نفذتها أمس في بعقوبة.

 

اشتباكات الصدر

وفي استمرار للتدهور الأمني داهمت قوات أميركية عراقية مشتركة منازل في مدينة الصدر شرق العاصمة بهدف القبض على من وصف بأنه قائد كبير في مليشيا جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر, متهم بتدبير عدد من عمليات الخطف.

 

منع التجوال ببغداد لم يمنع العنف(رويترز)
وقالت مصادر أميركية وعراقية إن عملية المداهمة التي وقعت في الساعة الثانية قبل فجر الجمعة تسببت في اندلاع اشتباكات أدت لمقتل تسعة أشخاص وإصابة 34 آخرين وتدمير أربعة منازل, حسب وزارة الداخلية العراقية.

 

وأفاد شهود من المنطقة أن الشخص المستهدف يدعى "أبو درع" وهو قائد مليشيا جيش المهدي, كما أنه يقود عددا من الخلايا المسلحة في بغداد.

 

وأوضح بيان للجيش الأميركي أن أبو درع "كان يقوم بنقل أسلحة من سوريا إلى العراق بهدف الانشقاق عن تنظيمه الحالي".

 

وشجب عبد الهادي الدراجي, وهو أبرز مساعدي الصدر, عملية الدهم وقال إن 11 مدنيا قتلوا فيها كما تسببت في جرح العشرات بعد قصف الطائرات الأميركية أسطح المنازل التي كان ينام فيها عدد من سكان المنطقة. إلا أن مصدرا بالشرطة قدر عدد القتلى بسبعة، وقال إن كل القتلى والجرحى من أفراد جيش المهدي.

 

مصدر بوزارة الدفاع العراقية قال إن عملية المداهمة استهدفت القبض على عدد من الأشخاص "المتورطين في عمليات اختطاف". وتتهم المليشيا بعدد من حوادث القتل والاختطاف في وقت يزداد فيه العنف الطائفي بالبلاد.

 

ولم يتضح على الفور إن كانت العملية مرتبطة بخطف نائب عن الحزب الإسلامي في البرلمان هي المهندسة تيسير المشهداني التي خطفت الأسبوع الماضي شمال شرق بغداد. وشنت القوات التي تقودها الولايات المتحدة عملية كبيرة للعثور عليها, في وقت أنحى فيه زعماء سنة باللائمة على مليشيات شيعية في خطفها.

 

وكان بيان للجيش الأميركي قال أمس إن قوات أميركية وعراقية مشتركة اعتقلت عدنان العنيبي قائد مليشيا جيش المهدي في جنوب بغداد. 

انسحاب ياباني

بدء الانسحاب الياباني من العراق(الفرنسية)
وفي هذه الأثناء غادرت أول مجموعة من القوات اليابانية بالعراق -مؤلفة من 37 عسكريا- في مروحيات تابعة للجيش البريطاني.

 

ويأتي هذا الانسحاب في إطار قرار اليابان سحب قواتها من العراق التي يبلغ عديدها 600 جندي.

 

وفي سيدني أعلنت وزارة الدفاع الأسترالية أن الجنود  الأستراليين الذين قتلوا أحد الحراس الشخصيين لوزير التجارة العراقي، تصرفوا ضمن  تعليمات إطلاق النار.

 

وكان الجنود يرافقون وفدا أستراليا زائرا عندما أطلقوا النار على سيارة كانت تغادر مقر وزير التجارة عبد الفلاح السوداني في بغداد يوم 21 يونيو/حزيران الماضي.

المصدر : وكالات