انتخابات 2002 قاطعها أربع جمعيات بحرينية (رويترز- أرشيف)

قررت جمعية العمل الإسلامي الشيعية في البحرين المشاركة في الانتخابات التشريعية المقررة نهاية العام الجاري.

وجاء القرار بعد تصويت 68 عضوا في الجمعية لصالح المشاركة في الانتخابات مقابل معارضة 63 حضروا الجمعية العمومية.

وبهذا تصبح جمعية العمل الإسلامي وهي تمثل تيار الشيرازيين ثالث جمعية سياسية معارضة تقرر المشاركة في الانتخابات.

وكانت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية أكبر جمعيات تحالف المعارضة وجمعية العمل الوطني الديمقراطي (يسار) قررتا المشاركة في الانتخابات التشريعية المقررة نهاية عام 2006.

وقال الأمين العام لجمعية العمل الإسلامي الشيخ محمد علي المحفوظ إن "نتيجة التصويت نقلتنا إلى مرحلة جديدة، لقد تجاوزنا المرحلة السياسية الماضية ويفترض أن نتعلم منها ونبدأ بطريقة مختلفة".

وأضاف "اعتقد أن على الحكم الآن أن يبادر إلى حلحلة بعض القضايا لكي لا يصل الوضع إلى حد التأزم".

وبين المحفوظ أن "المعارضة من داخل البرلمان ستكون مختلفة وإذا قامت الحكومة بخطوات لحلحلة الوضع فستجد تجاوبا".

ثالث جمعية
وتعتبر جمعية العمل الإسلامي ثالث جمعية في تحالف رباعي للمعارضة تقرر المشاركة في الانتخابات التشريعية، ويتوقع أن تعلن جمعية التجمع القومي الديمقراطي وهم قوميون بعثيون قرارها النهائي في الأيام المقبلة.

وكانت هذه الجمعيات قاطعت الانتخابات التشريعية التي جرت أواخر عام 2002 احتجاجا على التعديلات الدستورية وخصوصا تقاسم سلطة التشريع بين مجلس النواب (المنتخب) ومجلس الشورى (المعين).

ومن المقرر أن تجري الانتخابات البلدية والتشريعية هذا العام في البحرين، لكن الحكومة لم تعلن حتى الآن موعد إجرائها رغم تأكيدات مسؤولين بحرينيين أن الانتخابات لن تؤجل وستجري أواخر العام.

وأعيد العمل قبل أربعة أعوام بمجلس النواب البحريني الذي حل عام 1975 في ظل انفتاح سياسي بادر إليه ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة.

المصدر : الفرنسية