أحمدي نجاد وصف إسرائيل بالكيان المزيف (الفرنسية)

حذر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد من "انفجار" وعمليات انتقام في العالم الإسلامي تستهدف إسرائيل وأنصارها في الغرب إذا واصلت قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة والذي خلف منذ فجر أمس أكثر من 30 شهيدا.
 
وخاطب أحمدي نجاد مظاهرة حاشدة في طهران عقب صلاة الجمعة قائلا "إن عليهم أن لا يجعلوا الأوضاع تصل إلى نقطة يحصل فيها انفجار في العالم الإسلامي".
 
وفي إشارة إلى الولايات المتحدة ودول غربية أخرى تدعم إسرائيل، حذر الرئيس الإيراني من أن "الانفجار سيتجاوز الحدود الجغرافية وسيحرق أولئك الذين أسسوا إسرائيل خلال الأعوام الستين الماضية".
 
ووصف إسرائيل بـ"كيان مزيف" غير قادر على البقاء، مشيرا إلى أن الطريق الوحيد للحل يكمن بإزالة هذا النظام ونقله إلى الغرب الذي أسسه، في تكرار لدعوته العام الماضي لـ"محو إسرائيل من الخريطة".
 
وشارك الرئيس الإيراني إلى جانب عدد من أعضاء حكومته ونواب بالبرلمان آلاف الإيرانيين في تظاهرة حملت عنوان (الدفاع عن الشعب الفلسطيني) لإدانة "الهجمات البربرية للكيان الصهيوني" على القطاع.
 
وردد المتظاهرون هتافات "الحياة لفلسطين" و"الموت لإسرائيل" و"الموت لأميركا" و"الموت لبريطانيا" و"يجب محو إسرائيل من الخارطة".
 
وفي سياق التنديد بالعدوان الإسرائيلي، دعا الناطق بلسان الخارجية حميد رضا آصفي المنظمات الدولية إلى العمل "على الحد من إبادة الشعب الفلسطيني".
 
إدانة
ألبوم صور

كما أدان العاهل الأردني بشدة العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.  وقال بيان للديوان الملكي إن الملك عبد الله الثاني أكد للرئيس الفلسطيني محمود عباس في اتصال هاتفي  أن "مثل هذه العمليات لن تجلب الأمن والاستقرار لأحد ولن يدفع ثمنها إلا الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني الذين تتزايد معاناتهم يوما بعد يوم".
 
وشدد الملك عبد الله على أن إنهاء "دائرة العنف" والخروج من دوامة الفعل ورد الفعل والعودة إلى طاولة المفاوضات هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة وإيجاد حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
 
كما أكد أنه سيبذل قصارى جهده لحض الجانبين على إحياء العملية السلمية وتجنيب  المنطقة المزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
 
من ناحيتها وصفت فرنسا تدمير البنى التحتية وعمليات القتل في القطاع بأنها عقاب للشعب. ودعت إسرائيل إلى وقف علمياتها العسكرية، كما طالبت الفلسطينيين بإنهاء عمليات إطلاق الصواريخ.
 
وحثت الخارجية الفرنسية في بيانها المقاومة الفلسطينة على إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير دون شروط، ودعت إسرائيل إلى الإفراج عن عشرات النواب ووزراء الحكومة الفلطسينية الذين اعتقلتهم قبل أيام وإعطاء الأولية للعملية السياسية.
 
وساطة
عبد الله غل جدد عرض الوساطة مع حماس لتجنب التصعيد (رويترز-أرشيف)
من جانبه أبدى وزير الخارجية التركي عبد الله غل استعداد بلاده لبدء مفاوضات جديدة مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل المقيم في دمشق إن كان ذلك سيساهم في حلحلة الأزمة في الشرق الأوسط وتجنب المزيد من التصعيد.
 
في مقابلة نشرتها صحيفة ميلييت المحلية اليوم قال غل "إن الذين انتقدونا (بشأن زيارة وفد حماس لأنقرة) يطلبون منا اليوم بذل هذه الجهود"، بدون أن يحدد جهة معينة.
 
وأثارت الحكومة التركية استياء إسرائيل عندما استقبلت وفدا من حماس بقيادة خالد مشعل في فبراير/شباط الماضي بعد فوز الحركة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/كانون الثاني وما تبعها من تشكيلها للحكومة.
 
ودافعت أنقرة عن موقفها حينها، موضحة أن اللقاء أتاح للمسؤولين الأتراك حث حماس على التخلي عن العنف.
 
في تطور آخر قال الناطق باسم الخارجية الروسية إن آسري الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط "يسيئون إلى مصلحة الفلسطينيين السياسية عبر إبقائه قيد الاعتقال".
 
وأوضح المتحدث ميخائيل كامينين في بيان أن موسكو تبذل جهودا مهمة للمساهمة في تحرير الجندي بناء على طلب إسرائيل وستتابع جهودها.

المصدر : الجزيرة + وكالات