لام أكول متفائل بنجاح الوساطة (الفرنسية-أرشيف)
أجرى وزير الخارجية السوداني لام أكول في بيروت اليوم محادثات مع الرئيس اللبناني إميل لحود ووزير الخارجية فوزي صلوخ في إطار جهود وساطة لإنهاء التوتر في العلاقات السورية اللبنانية.
 
وأعرب أكول في تصريحات للصحافيين عقب لقائه الرئيس لحود عن تفاؤله بأن تكلل جهود الوساطة بالنجاح. وأكد استمرار المساعي في "الاتجاه السليم" لإعادة العلاقات اللبنانية السورية إلى طبيعتها، مشيرا إلى خطوات تتخذ من أجل إرساء القواعد المتينة التي تبنى عليها تلك العلاقات.
 
ونفى الوزير السوداني أن يكون تكرر إرسال الوفد إلى كل بيروت ودمشق يعني أن هناك انتكاسة لمحاولات الوساطة "وإنما تقدم ملحوظ". وأشار إلى أنه سلم الرئيس لحود رسالة من نظيره السوداني عمر البشير الذي يرأس حاليا القمة العربية.
 
من جانبه عبر الرئيس اللبناني عن ترحيبه بأي جهد عربي لتحسين العلاقات اللبنانية السورية. وأكد حرصه على "أفضل العلاقات الأخوية مع سوريا"، مشيرا إلى أن المساعي التوفيقية للسودان خطوة طبيعية انطلاقا من ترؤسها القمة العربية.
 
وصل أكول إلى العاصمة اللبنانية أمس في زيارة رسمية تستغرق أربعة أيام. وقال لدى وصوله إنه سيبحث مع المسؤولين اللبنانيين نتائج الجهود التي تبذلها الخرطوم من أجل وضع حد للأزمة بين بيروت ودمشق.
 
ولم تؤد جهود الوساطة التي حصلت حتى الآن أي نتائج، وبينها الوساطتان المصرية والسعودية.
 
وتأزمت العلاقات بين لبنان وسوريا منذ اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري في 14 فبراير/ 2005 وما تبعها من انسحاب القوات السورية من لبنان في أبريل/ نيسان من نفس العام ووقوع حوادث اغتيال أخرى لشخصيات مناهضة لسوريا في لبنان.
 
ووافق قادة لبنان السياسيون المؤيدون لسوريا والمناهضون لها في مؤتمر الحوار الوطني الذي بدأ في مارس/ آذار الماضي على السعي لإقامة علاقات دبلوماسية مع دمشق للمرة الأولى.
 
تحقيق باغتيال قصير
سمير قصير (الجزيرة-أرشيف)
على صعيد آخر أكد القاضي الفرنسي المتخصص في مكافحة الإرهاب جان لوي  بروغيير الذي يتولى التحقيق الفرنسي في اغتيال الإعلامي والسياسي اللبناني الذي يحمل الجنسية الفرنسية سمير قصير أن "القضاء الفرنسي وضع إمكاناته لمعرفة الفاعلين" في الجريمة.
 
وقال بروغيير للصحافيين في ختام لقاء مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ببيروت "يجب أن أحصل على تعاون السلطات اللبنانية وأنا متأكد أنني سأحصل على هذا التعاون في جوانب مختلفة، ولقائي مع دولة الرئيس السنيورة يندرج في هذا الإطار".
 
ورفض بروغيير كشف تفاصيل عن التحقيق الذي فتح في اغتيال قصير. وعقد بروغيير أيضا اجتماعا اليوم مع وزير العدل شارل رزق.
 
وهذه هي الزيارة الأولى التي يقوم بها القاضي الفرنسي إلى لبنان منذ طلبت الإعلامية جيزيل خوري أرملة قصير فتح تحقيق فرنسي في اغتيال زوجها في الثاني من  يونيو/ حزيران 2005.
 
وحملت خوري وسياسيون لبنانيون معارضون لسوريا، مسؤولية اغتيال سمير قصير "للنظام الأمني اللبناني السوري". وقتل سمير قصير الكاتب في صحيفة النهار اللبنانية والمشارك في تأسيس حركة  اليسار الديمقراطي في انفجار سيارته أمام منزله في بيروت.

المصدر : وكالات