تصاعد العنف بدارفور رغم اتفاق السلام
آخر تحديث: 2006/7/7 الساعة 01:01 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/7 الساعة 01:01 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/11 هـ

تصاعد العنف بدارفور رغم اتفاق السلام

برونك دعا إلى ضمانات دولية لأمن دارفور (الفرنسية-أرشيف)

قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص بالسودان يان برونك الخميس إن العنف في دارفور تصاعد بعد اتفاق السلام في مايو/أيار وإن انتهاكات الاتفاق تلقى التجاهل.
 
جاء ذلك عقب احتجاج وجهته الخرطوم إلى الحكومة الإريترية لاستضافتها المتمردين الذي هاجموا مدينة حمرة الشيخ بولاية كردفان القريبة من دارفور.
 
وجدد برونك في مؤتمر صحفي بالخرطوم دعوته إلى ضمانات أمن دولية وتعويضات أكبر لضحايا الحرب في الإقليم، على الرغم من الاعتراضات التي أبدتها وزارة الخارجية السودانية مؤخرا.
 
ودعوة برونك هي استمرار لرغبة الولايات المتحدة وأوروبا في إرسال قوات دولية قوامها 17 ألفا إلى إقليم دارفور، وهو ما ترفضة الخرطوم وبقوة.
 
وفي تطور آخر استدعت الخارجية السودانية السفير الإريتري لدى الخرطوم وأبلغته احتجاج السودان على استضافة بلاده لمتمردي جبهة الخلاص الوطني التي نفذت الهجوم على مدينة حمرة الشيخ في إقليم كردفان المجاور لـدارفور بغرب السودان.
 
وقال جمال محمد إبراهيم الناطق باسم الوزارة إن حكومته عبرت عن أسفها لإيواء إريتريا لعناصر وصفها بالتخريبية وقال إنها تسعى لتقويض العملية السلمية في دارفور.
 
وأشار إلى أن الحكومة السودانية تقدمت بشكوى رسمية للاتحاد الأفريقي ومجلس الأمن والجامعة العربية طالبت فيها باتخاذ ما يلزم لوقف من وصفهم بأعداء السلام.
 
وكانت فصائل للمتمردين معارضة لاتفاق سلام الذي وقعته حركة تحرير السودان جناح ميني أركو ميناوي مع الحكومية السودانية في مايو/أيار، أعلنت أنها شكلت جبهة الخلاص الوطني وهي حركة العدل والمساواة وفصيل بحركة تحرير السودان والتحالف الفيدرالي.
المصدر : وكالات