صواريخ القسام وصلت إلى العمق الإسرائيلي (الفرنسية)

استشهد ثلاثة فلسطينيين اثنان منهم من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) والثالث من عناصر الشرطة في غارة جوية وقصف مدفعي من قوات الاحتلال شمال قطاع غزة.

وقالت مصادر طبية فلسطينية إنه عثر على شهيد من حماس سقط في الغارة الإسرائيلية الأخيرة على بيت لاهيا بشمال غزة. وفي وقت سابق استشهد فلسطينيان وجرح سبعة آخرون خلال قصف لقوات الاحتلال استهدف موقعا للبحرية الفلسطينية بغزة.

كما أصيب أحد العاملين في وكالة رامتان الفلسطينية أثناء عمله مع طاقم الجزيرة في بلدة بيت حانون بغزة. وقد أطلق مسلحون النار على السيارة التي كان يقودها محمد كسكين بسبب اشتباههم في نقلها مستعربين إسرائيليين مما أدى إلى إصابته.
 
وأعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات إسرائيلية مدرعة سيطرت على منطقة بشمال غزة. وتوغلت الدبابات تحت غطاء جوي في المنطقة التي تضم ثلاث مستوطنات إسرائيلية سابقة، وكان جيش الاحتلال انسحب منها العام الماضي.


 
صواريخ القسام
دبابات الاحتلال أعادت سيطرتها على مناطق بغزة (رويترز)
ويأتي التصعيد الإسرائيلي في وقت أعلنت فيه كتائب القسام مسؤولية إطلاق صاروخين محليي الصنع سقط أحدهما في مدينة عسقلان داخل الخط الأخضر والآخر في ناحال عوز.

وقالت مصادر عسكرية إن الصاروخ الذي سقط بعسقلان سقط في مساحة خضراء داخل المدينة من دون أن يوقع ضحايا أو أضرارا لكنه سبب حالة من الذعر في صفوف السكان.
 
وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر قرر إقامة منطقة أمنية عازلة موسعة في شمال قطاع غزة لمنع هجمات الصواريخ الفلسطينية. كما أمر المجلس قوات الاحتلال بالتحرك لتنفيذ عمليات في عمق القطاع.
 
واعتبرت السلطة الفلسطينية قرار إقامة المنطقة العازلة "تصعيدا خطيرا يمهد لإعادة احتلال غزة". ولا يخدم الجهود المبذولة لمواجهة التطورات الراهنة، كما أنه لا يساهم في خلق المناخ الملائم لحلول مرضية.

من جهة أخرى قررت محكمة عوفر العسكرية الإسرائيلية تمديد اعتقال أربعة من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني ووزير الأوقاف نايف الرجوب بعد مثولهم أمام المحكمة برام الله.
 
وجاءت محاكمة المسؤولين بعد اختطاف قوات الاحتلال ثمانية وزراء وأكثر من عشرين نائبا بالبرلمان ينتمون إلى حركة حماس الأسبوع الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات