اعتصام تضامني مع الشعب الفلسطيني في الأردن
آخر تحديث: 2006/7/6 الساعة 00:51 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/6 الساعة 00:51 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/10 هـ

اعتصام تضامني مع الشعب الفلسطيني في الأردن

الاعتصام يعتبر ثالث خطوة تضامنية منذ بدء عملية أمطار الصيف الإسرائيلية (الجزيرة نت)

محمد النجار-عمان

شارك المئات من الأردنيين في اعتصام تضامني مع الشعب الفلسطيني، في ظل التصعيد الإسرائيلي والهجمات على قطاع غزة.

وطالب قادة أحزاب المعارضة والنقابات المهنية وشخصيات وطنية ونواب شاركوا في الاعتصام أمس الذي دعا إليه حزب جبهة العمل الإسلامي الحكومة الأردنية بطرد السفير الإسرائيلي من عمان، وسحب السفير الأردني من تل أبيب ردا على "الجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني".

ورفع المشاركون لافتات "تستنكر جرائم الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وتطالب بقطع العلاقات الأردنية الصهيونية"، وعلقت خلف المشاركين صورة كبيرة للمسجد الأقصى المبارك، وهتف المشاركون دعما للشعب الفلسطيني وتأييدا لعملية خطف الجندي الإسرائيلي في غزة.

وشارك العشرات من النساء في الاعتصام الذي يعتبر ثالث خطوة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في الأردن منذ بدء عملية "أمطار الصيف" التي يشنها الجيش الإسرائيلي على غزة منذ أسبوع.

وقال رئيس مجلس الشورى في حزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور إن الشعب الفلسطيني يستحق وسام الشرف بشهدائه وجرحاه وأسراه ومجاهديه ومقاوميه ورجاله ونسائه وأطفاله لوقوفه في خندق الدفاع عن الأمة العربية والإسلامية.

واتهم في كلمة ألقاها بالمشاركين في الاعتصام الحكومات العربية بأنها "أصبحت شريكا للعدو الصهيوني في محاصرة الشعب الفلسطيني ومحاولة تطويعه للمخططات الصهيونية".

واستنكر دور بعض الدول العربية في التوسط لإطلاق الجندي الإسرائيلي الأسير دون قيد أو شرط "متناغمة بذلك مع الكيان الصهيوني والإدارة الأميركية ودون أن يهزها استمرار أسر عشرة آلاف فلسطيني لمدد تصل في بعض الأحيان إلى مئات السنين".

نقيب المحامين الأردنيين صالح العرموطي وصف السفارة الإسرائيلية في عمان بأنه "وكر تجسس"، مطالبا الحكومة بالمسارعة إلى إغلاقها، واستنكر عدم استدعاء السفير الإسرائيلي على الأقل لإبلاغه باستنكار الشعب الأردني للجرائم بحق الشعب الفلسطيني.

وطالب العرموطي الشعوب العربية بالتحرك لمساندة الشعب الفلسطيني والدفاع عن "أعراضها المستباحة في فلسطين والعمل على إطلاق عشرة آلاف أسير و300 أسيرة و400 طفل يقبعون في سجون العدو"، معتبرا أن الشعب الفلسطيني "يموت موتا بطيئا بسبب صمت الحكومة والأنظمة "التي برأت منها ذمة الله".

في الإطار أبلغت الحكومة الأردنية أحزاب المعارضة الأردنية اليوم رفضها الترخيص لمسيرة تنطلق وسط عمان الجمعة القادم.

وقال عضو المكتب التنفيذي لجبهة العمل الإسلامي حكمت الرواشدة خلال الاعتصام التضامني إن محافظ العاصمة أبلغ لجنة التنسيق العليا للأحزاب رفضه الترخيص للمسيرة بموجب أحكام قانون الاجتماعات العامة، واعتبر الرواشدة أن هذا الموقف "هو إعلان التضامن من الحكومة مع الشعب الفلسطيني"، على حد تعبيره.
ــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة