إسرائيل تدمر وزارة الداخلية بغزة والقسام يطال عسقلان
آخر تحديث: 2006/7/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/9 هـ

إسرائيل تدمر وزارة الداخلية بغزة والقسام يطال عسقلان

وزارة الداخلية الفلسطينية كانت التالية بعد مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني (الفرنسية)

شن الطيران الحربي لقوات الاحتلال غارتين على قطاع غزة فجر اليوم أدت إحداهما إلى تدمير مبنى وزارة الداخلية، كما أكد مصدر أمني فلسطيني.

وقد قامت المقاتلات الإسرائيلية قبل ذلك بشن غارة على مدرسة بمدينة رفح، كما أفادت مصادر أمنية وشهود.

وأكدت متحدثة باسم جيش الاحتلال أن "الطيران استهدف وزارة الداخلية في غزة وموقعا لحماس جنوب القطاع". وقال مراسل الجزيرة في غزة إن أربعة فلسطينيين جرحوا في الغارة على وزارة الداخلية.

في غضون ذلك واصل الجيش الإسرائيلي تعزيز مواقعه بقطاع غزة وتوغل بالمنطقة الصناعية غرب بيت حانون شمال القطاع. كما قصفت المدفعية الشريط الحدودي شرق القطاع، وواصل الطيران الحربي غاراته الوهمية وتحليقه الكثيف في سماء المنطقة.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن طفلا فلسطينيا يدعى ثائر سلمان (9 أعوام) أصيب بجروح نتيجة شظايا قذيفة دبابة إسرائيلية في بيت لاهيا شمال القطاع.

وبسبب تلك العملية العسكرية الواسعة أعرب موفد الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط ألفارو دي سوتو عن قلقه من الوضع الإنساني "الخطير" في قطاع غزة.

القسام في عسقلان
من جانبهم أطلق مقاومون فلسطينيون صاروخا من قطاع غزة ليسقط للمرة الأولى وسط مدينة عسقلان داخل الخط الأخضر، من دون أن يتسبب بوقوع إصابات.

وقد تبنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤولية إطلاق صاروخ القسام الذي سقط وسط عسقلان على الساحل جنوب تل أبيب.

الاحتلال الإسرائيلي يواصل توغله بمناطق متفرقة من قطاع غزة (الفرنسية)

وقالت الكتائب في بيان لها إنها تمكنت من قصف المدينة بصاروخ من طراز قسام، موضحة أن ذلك يأتي في إطار معركة وفاء الأحرار التي تتصدى للعدوان الإسرائيلي على القطاع.

وفي تعليقه على الحادث، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن إطلاق الصاروخ الفلسطيني داخل عسقلان "تصعيد خطير لا سابق له".

وذكر مسؤولون إسرائيليون أن الحكومة ستبحث في اجتماع مقرر الأربعاء القصف الصاروخي لمدينة عسقلان.

ويتزامن إطلاق الصاروخ الفلسطيني مع عملية عسكرية واسعة يقوم بها الاحتلال في قطاع غزة بحجة الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الذي أسرته ثلاث جماعات فلسطينية.



وساطة متواصلة

إسماعيل هنية يدعو للحفاظ على حياة الجندي الإسرائيلي الأسير (الفرنسية-أرشيف)

وتواصل عدة أطراف فلسطينية ومصرية ودولية جهودها من أجل إطلاق الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي تعرض للأسر يوم 25 يونيو/حزيران الماضي.

وقد دعا رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية إلى مواصلة المفاوضات حول القضية، مؤكدا ضرورة "المحافظة على حياة الجندي" فيما أعلن آسروه أن باب الوساطات أغلق وأن كل الاتصالات جُمدت.

وقال هنية في بداية الاجتماع الأسبوعي إن الحكومة ما زالت عند موقفها القاضي بضرورة المحافظة على حياة شاليط ومعاملته معاملة حسنة.

وأكد رئيس الوزراء أن حكومته تبذل الجهود مع أطراف فلسطينية وعربية وإقليمية لإنهاء هذه القضية بشكل مناسب ولائق، مشيدا بالجهود التي تبذلها القاهرة مع الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية وأطراف متعددة أخرى من أجل إنهاء هذا الوضع.

وتقول المجموعات الثلاث التي أسرت الجندي إنها لا تنوي قتله بعد انتهاء المهلة المحددة لإسرائيل لتلبية مطالبها، مؤكدة أن المبادئ الإسلامية تنص "على إكرام الأسرى وعدم الإساءة إليهم".

المصدر : الجزيرة + وكالات