مسلحون يخطفون نائب وزير الكهرباء العراقي و19 من مرافقيه
آخر تحديث: 2006/7/5 الساعة 00:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/5 الساعة 00:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/9 هـ

مسلحون يخطفون نائب وزير الكهرباء العراقي و19 من مرافقيه

جندي عراقي بنقطة مراقبة عند أحد جسور بغداد (الفرنسية)

أعلن مصدر أمني عراقي أن مسلحين على متن سبع سيارات ويرتدون ملابس قوات الأمن العراقية اختطفوا وكيل وزارة الكهرباء رعد الحارث و19 من مرافقيه بحي الطالبية شرقي بغداد.
 
وقال المصدر إن المسلحين استولوا على سيارات موكب الوزير, واقتادوه ومرافقيه لجهة مجهولة, بعد أربعة أيام فقط من اختطاف النائبة السنية عن جبهة التوافق العراقية تيسير المشهداني وسبعة من حراسها شمالي بغداد, ما دفع الكتلة لمقاطعة جلسات البرلمان, وسط اتهامات بتورط جيش المهدي, وهو ما نفاه علي اللامي المقرب من مقتدى الصدر, عارضا المساعدة بالبحث.
 
وفي الفلوجة اقتحم مسلحون مسجد الفردوس وقتلوا إمامه الشيخ محمد الجميلي, كما قتل أستاذ بكلية الرافدين الأهلية عصام محمد سعيد عندما أطلق مسلحون مجهولون النار على سيارته قرب الكلية بحي المستنصرية وسط بغداد, حيث قتل أيضا شرطيان وأصيب ثالث بانفجار عبوة ناسفة بدوريتهم, فيما عثر على ثلاث جثث مجهولة بالمدائن جنوبي بغداد.
 
جبهة التوافق قاطعت جلسات البرلمان بعد اختطاف النائبة المشهداني (الفرنسية-أرشيف)
وبكربلاء جنوب بغداد، ذكر مصدر طبي أن أربعة مدنيين بينهم امرأة قتلوا بنيران مسلحين بهجمات بعدة أحياء, بينهم اثنان من حزب البعث المنحل, كما عثر على جثة مجهولة الهوية.
 
وبالبصرة دهم مسلحون منزل عائلة سنية فقتلوا الأب وابنه وخطفوا ستة من أفراد العائلة حسب شرطي رفض الكشف عن اسمه خشية الانتقام.
 
وكان الجيش الأميركي أعلن قتل من أسماه "إرهابيا" من القاعدة واعتقال سبعة آخرين بمحافظة الأنبار غربي العراق على صلة بـ "قيادات في شبكة تضم إرهابيين أجانب مركزها سوريا", قال إنهم مسؤولون عن انفجار بمدينة الصدر قبل قبل أربعة أيام أودى بحياة 66 شخصا, وجرح فيه مائة.
 
حملة دبلوماسية
من جهة أخرى واصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ووزير خارجيته ورئيس البرلمان جولة بدول الجوار لحشد التأييد لمبادرة المصالحة العراقية.
 
ووصل المالكي الإمارات العرابية المتحدة بعد كل من السعودية والكويت, فيما بحث رئيس البرلمان محمود المشهداني بطهران العلاقات الإيرانية العراقية ومشروع المصالحة, على أن ينتقل إلى البحرين لاحقا.
 
وفي أنقرة التقى وزير الخارجية هوشيار زيباري نظيره التركي عبد الله غل وبحثا مشروع المصالحة, واتفقا على فتح بوابتين حدوديتين إضافيتين خلال السنوات القادمة, وفتح قنصلية عراقية في إسطنبول.
المصدر : وكالات