المعارضة الأردنية تنتقد سياسات الحكومة وتطالبها بتقويمها
آخر تحديث: 2006/7/4 الساعة 19:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/4 الساعة 19:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/8 هـ

المعارضة الأردنية تنتقد سياسات الحكومة وتطالبها بتقويمها

البيان انتقد سياسة الحكومة في مختلف المجالات (رويترز-أرشيف)

محمد النجار-عمان

اتهمت المعارضة الأردنية حكومة بلادها بدعم الغزو الأميركي للعراق، والوقوف ضد المقاومة في فلسطين.

وهاجم بيان موسع للجنة المتابعة الوطنية للملتقى الوطني، والتي تضم أحزاب المعارضة مستقلة سياسات الحكومة في مختلف المجالات.

وجاء في البيان أن السياسات الحكومية الأردنية "دعمت الغزو الأميركي للعراق وما زالت، ووقفت ضد المقاومة المسلحة في فلسطين، وافتعلت المواجهة معها، وجعلت من نفسها خندقا أماميا إلى جانب بوش وعصابته في مقاومة الإرهاب".

وجاء البيان الذي وصفه مراقبون بـ"الناري"، نتاجا لاجتماع الملتقى على خلفية اعتقال الحكومة لأربعة نواب من جبهة العمل الإسلامي زاروا بيت العزاء بزعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي الشهر الماضي.

واعتبر البيان أن "الأردن الرسمي الذي يعتقد أن بقاءه رهن رضا القوى الصهيونية والأميركية لا يكفيه أن يقدم كافة إمكانيات الدولة خدمة لهؤلاء الأسياد"، على حد ما جاء في البيان.

وطالب الحكومة بالإفراج الفوري عن النواب المعتقلين ومحاكمة المسؤولين عن اعتقالهم، ووقف "الأعمال العدائية ضد حماس، ووقف الدعم اللوجستي والاستخباري لجيوش الغزو الأنجلو أميركاني في العراق، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني، ودعم المقاومة المسلحة في فلسطين والعراق".

وشكل البيان أحدث حلقة من حلقات الأزمة المتصاعدة بين المعارضة لاسيما الإسلامية منها والحكومة، على خلفية زيارة النواب الإسلاميين الأربعة لبيت عزاء أبو مصعب الزرقاوي، ووصف النائب محمد أبو فارس الزرقاوي بـ"الشهيد المجاهد".

ودخل مجلس النواب بقوة على خط الأزمة بين الإسلاميين والحكومة، بعدما أصدر رئيس المجلس عبد الهادي المجالي بيانا طالب فيه جبهة العمل الإسلامي بالاعتذار للشعب والملك، والإعلان الصريح عن ولائهم للوطن، وعن نبذهم لكافة الأعمال الإرهابية ونبذ الفكر التكفيري.

لكن كتلة نواب العمل الإسلامي في البرلمان (17 نائبا) أصدرت بيانا الاثنين رفضت فيه التشكيك في الانتماء الوطني للحركة الإسلامية، واستغرب البيان الزج باسم الملك في هذا الأمر على اعتبار أن "الملك للجميع ولا يجوز الزج باسمه في أزمة داخلية"، وطالب البيان رئيس مجلس النواب بالدفاع عن النواب الأربعة والعمل على الإفراج عنهم.

ومن الممكن أن تدخل الأزمة فصلا جديدا إذا ما نفذ رئيس مجلس النواب تهديده بمقاضاة أمين عام جبهة العمل الإسلامي زكي بني إرشيد، على خلفية وصف الأخير للمجلس بأنه تحول إلى وكالة للسياحة والسفر، في إشارة إلى العدد الكبير من الوفود البرلمانية التي تغادر لمختلف بلاد العالم سنويا.
ــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية: