الحرس الوطني يعتقل عراقيين في بعقوبة (رويترز)

اغتال مسلحون مجهولون اليوم ضابطا كبيرا بجهاز المخابرات العراقية الجديد, فيما قتل موظف بالوقف السني جنوب العراق.

 

وقال مصدر بوزارة الدفاع طلب عدم الكشف عن اسمه إن مسلحين مجهولين فتحوا النار صباح اليوم على سيارة مدنية يقودها العميد فخري جميل بحي اليرموك غرب بغداد مما أسفر عن مقتله على الفور.

 

وفي تطور آخر قال مصدر بشرطة العمارة جنوب العاصمة إن مسلحين مجهولين فتحوا النار صباح اليوم على موظف يعمل بالوقف السني أثناء خروجه من منزله بأحد أحياء المدينة الغربية، مما أدى إلى مقتله.

 

وفي شرق بغداد، أصيب عدد من الجنود الأميركيين بانفجار قنبلة بقافلة عسكرية أميركية أدى لإعطاب عربة من نوع همفي. وفيما أكدت الشرطة العراقية وقوع إصابات بصفوف القوات الأميركية لم تعلق قيادة تلك القوات بالعراق على الموضوع.  

كما عثرت الشرطة العراقية شمال شرق العاصمة على جثتين مقيدتين أطلق عليهما الرصاص بالرأس والصدر. وكانت الشرطة عثرت أمس على عشر جثث في منطقتين مختلفتين ببغداد وجنوبها وكلها تحمل آثار تعذيب.

وكان 15 عراقيا قتلوا بالساعات الأربع والعشرين الماضية في أعمال عنف متفرقة.

وزير الداخلية

مطالبة بتغيير وزير الداخلية(الفرنسية)
الوضع الأمني المتدهور دعا نواب بالبرلمان إلى المطالبة باستبدال وزير الداخلية الحالي جواد البولاني.

وفي وقت تحدثت فيه أنباء عن مشاورات داخل الائتلاف الشيعي لتغييرات ببعض المناصب الحكومية, قال حسن السنيد وهو عضو بالائتلاف عن حزب الدعوة برئاسة رئيس  الوزراء نوري المالكي إن المشاورات تتركز على تغيير وزير الداخلية "لعدم كفاءته".

وأقر البولاني بكلمة له أمام البرلمان أمس بأن عناصر من الشرطة تورطوا بأنشطة غير قانونية، وتعهد بالتحقيق في هذا المجال وإحالة من وصفهم بالعناصر المندسة إلى القضاء. ويتوقع أن يشمل التغيير الوزاري وزراء الصحة والنقل والعدل.

وفي تطور آخر وجه وزير الدفاع ورئيس الأركان بيانا إلى منتسبي الوزارة من العسكريين بضرورة "عدم الإساءة إلى العراقيين.. والأمل في القيام بواجباتكم مصحوبة بحب الناس".

المصدر : وكالات