يسعى معارضو جيدى لإزاحته كمقدمة لإبرام اتفاق مع المحاكم (الفرنسية)

تغلب رئيس الوزراء الصومالي علي محمد جيدي على اقتراح بحجب الثقة عنه في تصويت أجري بالبرلمان اليوم الأحد، الأمر الذي أثار مشاجرة في المجلس أدت إلى دخول الشرطة للسيطرة على الوضع.

وتبادل أعضاء المجلس اللكمات وتصارعوا على الأرض في حالة من الفوضى بعد أن حصل جيدي على 88 صوتا مقابل 126 لمعارضيه، وهو عدد أقل من أغلبية الثلثين اللازمة لنزع الثقة عنه.

وكان من شأن هزيمة جيدي أن تؤدي إلى حل حكومته الانتقالية التي تعاني بالفعل من الفوضى بسبب ما تتعرض له من تهديد اتحاد المحاكم الإسلامية الذي يسيطر على العاصمة مقديشو وأجزاء كبيرة من جنوبي البلاد.

وكان 18 وزيرا من حكومة جيدي قدموا استقالاتهم الخميس الماضي احتجاجا على تدخل القوات الإثيوبية.

على الصعيد نفسه جدد رئيس اتحاد المحاكم حسن طاهر أويس رفض حركته استئناف المفاوضات مع الحكومة الانتقالية بالسودان ما لم تغادر القوات الإثيوبية البلاد التي يعتقد أنها دخلت منطقة بيداوا لحماية الحكومة.

استئناف الرحلات الجوية
على صعيد آخر غادرت أول رحلة طيران تجارية مطار مقديشو اليوم في مؤشر على السيطرة الكاملة لقوات المحاكم الإسلامية على العاصمة ومعظم مناطق الجنوب.

وانطلقت الطائرة التي تديرها شركة محلية في طريقها إلى الإمارات العربية المتحدة، وقال المتحدث باسم شركة جوبا للخطوط الجوية عبد الرحمن حسن محمد موفو إن الطائرة ستنقل ركابا إلى دبي معربا عن رضاه عن الأمن بمطار مقديشو.

من جانبه قال مختار رباو نائب مسؤول الدفاع باتحاد المحاكم إن قوات المحاكم تؤمن المطار، وإن الرحلات التجارية ستباشر عملها بأمان.

وفي سياق ذي صلة قال مسؤول بحكومة كوريا الجنوبية إن من المقرر أن يفرج اليوم عن ثمانية البحارة المواطنين كانت خطفتهم مليشيات صومالية في أبريل/نيسان الماضي، وإنهم سيعودون إلى الوطن اليوم.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أنهم سيعودون على متن نفس سفينة الصيد التي خطفوا منها قبل نحو أربعة أشهر.

وكان البحارة الثمانية من أفراد طاقم مكون من 25 فردا بسفينة صيد كورية جنوبية، تحفظ عليها أفراد مليشيات صوماليون لاتهام الطاقم بالصيد بشكل غير مشروع.

المصدر : وكالات