رايس تتحدث عن تنازلات متبادلة لإنهاء المواجهة بلبنان
آخر تحديث: 2006/7/30 الساعة 11:02 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/30 الساعة 11:02 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/5 هـ

رايس تتحدث عن تنازلات متبادلة لإنهاء المواجهة بلبنان

إسرائيل قالت إنها غير معنية بتقديم تنازلات وإنما فقط بتطبيق القرار 1559 (رويترز)

بحثت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اليوم مع نظيرتها الإسرائيلية تسيبي ليفني ووزير الدفاع عامير بيريتس، سبل وضع حد للمواجهة بين إسرائيل وحزب الله لكن دون توقعات بالخروج عن موقف واشنطن الرسمي الداعي إلى نشر قوة دولية, قبل وقف لإطلاق النار.
 
واجتمعت رايس البارحة برئيس الوزراء إيهود أولمرت في مستهل جولة جديدة بالشرق الأوسط هي الثانية خلال بضعة أيام, متوقعة محادثات مكثفة وغير سهلة.
 
وتحدثت رايس عن الحاجة إلى قرارات صعبة للغاية وتنازلات متبادلة, وهو ما قال ناطق باسم الخارجية الإسرائيلية إن إسرائيل غير معنية به, وإنما هي معنية ببدء تنفيذ القرار 1559, مرحبة بموافقة حزب الله على خطة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة بروما لحل النزاع.
 
تغير طفيف
غير أن موقف إسرائيل سجل تغيرا طفيفا في مسألة سلاح حزب الله, فقد قال مسؤول كبير في الخارجية الإسرائيلية إن تل أبيب لن تطالب بنزع سلاح حزب الله فورا، وإنما بأن تتولى قوة حفظ السلام المقترحة بجنوب لبنان إبقاءه بعيدا عن الحدود ومنعه من تعزيز مخزون الصواريخ من سوريا وإيران، على حد تعبيره.
 
بلير لم يستبعد التوصل إلى حل للمواجهة بلبنان في الأيام القليلة القادمة (الفرنسية)
ولم يستبعد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير التوصل في الأيام القليلة القادمة إلى اتفاق دولي لوقف إطلاق النار, لكنه شدد على ضرورة أن تعمل المجموعة الدولية بشكل "حاسم ومشترك", مجددا تأكيده على أنه لا يمكن الحصول على وقف إطلاق النار قبل وضع الشروط التي تسمح له بأن يحصل.
 
وترفض واشنطن ولندن الدعوة إلى وقف إطلاق النار -كما تريد فرنسا- قبل ضمان ألا يعود الوضع إلى ما كان عليه في سابقا, وتريدان إرسال قوة دولية إلى جنوب لبنان "قوية ونشطة" قدرها مسؤولون أميركيون حسب واشنطن بوست بعشرة إلى 20 ألف جندي بقيادة فرنسية-تركية.
 
القوة الدولية
وقالت الخارجية الأميركية إن الهدف ليس فقط نشر قوة دولية لكن تحديد أهداف أساسية لها بينها مساعدة الجيش اللبناني في الانتشار بالمنطقة والتكفل بحراسة الحدود.
 
وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده مستعدة للمشاركة بالقوة إذا حصل اتفاق مسبق لإطلاق النار, واتفاق سياسي بين بيروت وتل أبيب, فيما أشار وزير الخارجية عبد الله غل إلى ضرورة "صدور قرار عن مجلس الأمن الدولي أولا، وإنهاء النزاع وتوضيح الشروط".
 
مساعدة الجيش اللبناني
وحتى ذلك الحين تسعى الولايات المتحدة إلى تقوية عضد الجيش اللبناني تمهيدا لانتشاره مستقبلا بالجنوب.
 
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية توم كاسي إن واشنطن تريد إرسال معونة عاجلة إلى الجيش اللبناني بعشرة ملايين دولار وإنها أرسلت طلبا إلى الكونغرس بذلك, لكنه أوضح أنها لتغطية احتياجات الجيش "الأساسية" من قطع الغيار والصيانة.
المصدر : وكالات