أولمرت طلب من الحكومة الأميركية منحه أسبوعين لتحقيق أهداف الحرب بلبنان (الفرنسية)

أعلن رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري أن شروط التفاوض بشأن الأسيرين الإسرائيليين المعتقلين لدى حزب الله قد تغيرت.
 
ولم يشأ بري أن يفصل فيما يقصده بتغير شروط التفاوض قائلا إنه لن يبوح بشيء الآن, لكن تصريحه جاء بعد سويعات فقط من مجزرة قانا التي ذهب ضحيتها حسب آخر حصيلة 54 مدنيا أغلبهم أطفال.
 
ودفعت المجزرة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة إلى إلغاء لقاء كان مقررا مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ببيروت والتي أعربت عن أسفها لما جرى بقانا, معتبرة أن "الوقت حان لإعلان وقف إطلاق النار" لكن دون الدعوة إليه.
 
السنيورة أبلغ رايس أن الوقت لم يعد مناسبا للحديث إلا عن وقف النار (الفرنسية)
لا نقاش إلا حول وقف النار
وقال السنيورة  "في هذا الصباح الحزين, لا مجال للنقاش إلا عن وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار وتحقيق دولي في المجازر الإسرائيلية في لبنان الآن".
 
وأضاف في مؤتمر صحفي لاحق أنه أبلغ رايس التي اتصلت به أن "هذا الوقت ليس مناسبا إلا للخوض بوقف لإطلاق النار" فوري ودائم, طالبا من الجيش الإسرائيلي الانسحاب إلى ما وراء الخط الأزرق, والتئام مجلس الأمن بشكل طارئ وفتح تحقيق دون تأخر.
 
واعتبر الرئيس اللبناني إميل لحود من جهته في حديث مع الجزيرة أن الدعوة لعقد قمة عربية سيكون مضيعة للوقت، مشددا على ضرورة اجتماع مجلس الأمن، الذي أقر غير بيدرسون الممثل الشخصي للأمين العام الأممي في لبنان تلميحا بأنه لن يخرج بنتيجة إلا بإرادة الخمس الكبار فيه.
 
الحرب لن تتوقف
أما الجانب الإسرائيلي فاكتفى بإبداء الأسف لما حدث في قانا، لكن مع التشديد على أن العمليات العسكرية الإسرائيلية ستستمر حتى تحقيق أهدافها.
 
العدوان على لبنان دخل يومه الـ 19 (رويترز)
وقال رئيس الحكومة إيهود أولمرت إن إسرائيل "لن يطرف لها جفن أمام حزب الله, ولن توقف الهجوم رغم الظروف الصعبة لأنه الشيء الصواب الذي يتعين القيام به".
 
ونقل مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى عن أولمرت قوله لرايس إن إسرائيل تحتاج من 10 إلى 14 يوما لإكمال عملياتها, وإنها تريد قوة دولية متعددة الجنسيات من عشرة آلاف جندي تنتشر جنوب لبنان وأيضا على الحدود اللبنانية السورية.
 
ووصف الرئيس الفرنسي جاك شيراك ما جرى في قانا بأنه سبب آخر يؤكد الحاجة لإعلان وقف لإطلاق النار, فيما شددت وزيرة الدفاع ميشال إليوت ماري من العاصمة الأفغانية كابل على ضرورة نشر قوة "صلبة تكون لديها الوسائل المادية والقانونية للتحرك بشكل حقيقي" مع ضرورة "التوصل إلى وقف لإطلاق النار وفي أقرب وقت ممكن".

المصدر : الجزيرة + وكالات