الحكومة اللبنانية تلغي لقاء رايس بعد مجزرة قانا
آخر تحديث: 2006/7/30 الساعة 15:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/30 الساعة 15:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/5 هـ

الحكومة اللبنانية تلغي لقاء رايس بعد مجزرة قانا

رايس والسنيورة وبينهما وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما في مؤتمر صحفي بروما (الفرنسية-أرشيف)

ألغت الحكومة اللبنانية لقاء كان مرتقبا اليوم الأحد مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ببيروت، في أعقاب مجزرة نفذها الطيران الإسرائيلي في قانا جنوبي لبنان أودت بحياة 57 شخصا أغلبهم نساء وأطفال.
 
وأعلن رئيس الوزراء فؤاد السنيورة أن الوقت الآن لم يعد للحديث عن محادثات حول المواجهة بين حزب الله وإسرائيل, وإنما لوقف فوري لإطلاق النار.
 
وقال السنيورة "في هذا الصباح الحزين, لا مجال للنقاش إلا عن وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار وتحقيق دولي في المجازر الإسرائيلية في لبنان الآن".
 
وشدد على أن ما حدث في قانا لم يكن خطأ فقد تكرر للمرة الثانية –الأولى قتل فيها 109 أشخاص- وسبقه قصف مكثف, فيما رفض رئيس مجلس النواب نبيه بري التعليق قائلا إن موقفه هو موقف رئيس الوزراء.
 
غير أن بري عاد لاحقا وأوضح للجزيرة أن قضية تبادل الأسرى تغيرت في ضوء المعطيات الجديدة, قائلا إنه لن يبوح بأي شيء الآن مكررا فقط أن "الشروط تغيرت الآن" داعيا مجلس الأمن إلى استصدار قرار فوري بوقف إطلاق النار.
 
الموقف الفرنسي
شيراك قال إن ما حدث في قانا يؤكد الحاجة لوقف فوري لإطلاق النار (رويترز-أرشيف)
ودان الرئيس الفرنسي جاك شيراك "العمل غير المبرر الذي يدلل على أن هناك حاجة أكثر من أي وقت مضى على ضرورة إعلان وقف فوري لإطلاق النار, من دونه لا يمكن إلا أن تتبعه أحداث أخرى".
 
وكان يفترض أن تزور رايس بيروت في أعقاب لقاء مع المسؤولين الإسرائيليين بينهم رئيس الوزراء إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية ستيبي ليفني ووزير الدفاع عمير بيرتس.
 
القرارات الصعبة
وتحدثت رايس عن الحاجة لقرارات صعبة للغاية وتنازلات متبادلة, وهو ما قال ناطق باسم الخارجية الإسرائيلية إن تل أبيب غير معنية به وإنما هي معنية ببدء تنفيذ القرار 1559 مرحبة بموافقة حزب الله على خطة رئيس الوزراء السنيورة بروما لحل النزاع.
 
غير أن موقف إسرائيل سجل تغيرا طفيفا بمسألة سلاح حزب الله, فقد قال مسؤول كبير بالخارجية إن تل أبيب لن تطالب بنزع سلاح حزب الله فورا وإنما بأن تتولى قوة حفظ السلام المقترحة بجنوب لبنان إبقاءه بعيدا عن الحدود ومنعه من تعزيز مخزون الصواريخ من سوريا وإيران.
المصدر : الجزيرة + وكالات