علي محمد جيدي (يمين) يريد نواب عزله لإبرام اتفاق مع المحاكم (رويترز-أرشيف)

بدأ البرلمان الصومالي المؤقت مناقشة قرار بسحب الثقة من حكومة رئيس الوزراء علي أحمد جيدي التي يتهمها بعض النواب بالفشل في تحقيق السلام، والسماح للقوات الإثيوبية بدخول البلاد.

وأرجأت المناقشة التي كان من المفترض إجراؤها أمس إلى اليوم بسبب تعليق أعمال البرلمان بعد مقتل أحد الوزراء الجمعة.

وكان 18 وزيرا من حكومة جيدي قدموا استقالاتهم الخميس احتجاجا على تدخل القوات الإثيوبية، ويشير محللون إلى أن بعض النواب يريدون عزل جيدي كمقدمة لاتفاق سلام مع اتحاد المحاكم الإسلامية

وكان جيدي اتهم أمس مصر وليبيا وإرتيريا وإيران بتسليح من سماهم الإرهابيين، في إشارة إلى اتحاد المحاكم.

رحلة طيران
على صعيد آخر غادرت أول رحلة طيران تجارية مطار مقديشو اليوم الأحد، في مؤشر على السيطرة الكاملة لقوات المحاكم الإسلامية على العاصمة ومعظم مناطق الجنوب الصومالي.

مطار مقديشو ظل لفترة طويلة مغلقا بسبب الحرب (الفرنسية-أرشيف)
وانطلقت الطائرة التي تديرها شركة محلية في طريقها للإمارات العربية المتحدة، وقال المتحدث باسم شركة جوبا للخطوط الجوية عبد الرحمن حسن محمد موفو إن الطائرة ستنقل ركابا إلى دبي، معربا عن رضائه عن الأمن بمطار مقديشو.

من جانبه قال مختار رباو نائب مسؤول الدفاع باتحاد المحاكم إن قوات المحاكم تؤمن المطار، وإن الرحلات التجارية ستباشر عملها بأمان.

إفراج
وفي سياق ذي صلة قال مسؤول بحكومة كوريا الجنوبية إنه من المقرر أن يفرج اليوم عن ثمانية بحارة كوريين كانت خطفتهم مليشيا صومالية في أبريل/نيسان، وإنهم سيعودون إلى الوطن اليوم.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أنهم سيعودون على متن نفس سفينة الصيد التي خطفوا منها قبل نحو أربعة أشهر.

وكان البحارة الثمانية من أفراد طاقم مكون من 25 فردا بسفينة صيد كورية جنوبية، تحفظ عليها أفراد مليشيا صوماليون في أبريل نيسان لاتهام الطاقم بالصيد بشكل غير مشروع.

المصدر : وكالات