الشهيد عميد المصري من كتائب شهداء الأقصى (الفرنسية)

اغتالت قوات إسرائيلية تسللت بزي مدني إلى مدينة نابلس بالضفة الغربية هاني عويجان قيادي سرايا القدس التابعة للجهاد الإسلامي وعميد المصري من كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح.
 
وقال الجيش الإسرائيلي إن عويجان (29) مسؤول عن تفجيرات على مدى الأشهر الـ17 الماضية, ليرتفع عدد الشهداء إلى ما لا يقل عن 150 فلسطينيا خلال شهر من الاعتداءات الإسرائيلية التي غطت عليها الحرب في لبنان.
 
وبمجرد الإعلان عن استشهاد عويجان دعا ناشطون إلى إضراب عام في المدينة التي دأبت القوات الإسرائيلية على دهمها في الأيام الماضية بحثا عن مقاومين, معتقلة عشرات الفلسطينيين.
 
وشن الطيران الإسرائيلي في الصباح الباكر من نهار اليوم غارتين استهدفت إحداها منزل الشنباري الناشط بألوية الناصر صلاح الدين, أصيب فيه أخوه بجروح متوسطة, بينما استهدفت الأخرى مهبط طائرات غربي غزة كان يستخدمه الرئيس الراحل ياسر عرفات.
 
محمود عباس رفض تلميحا ربط المسارين اللبناني والفلسطيني في قضية الأسرى (الفرنسية)
كما استهدفت غارة منطقة قرب مدينة رفح جنوب القطاع, مما أدلى إلى انقطاع الكهرباء, وأخرى مصنعا بغزة قالت إسرائيل إن حماس تستخدمه في صنع أسلحة.
 
آفاق مسدودة
من جهة أخرى قال المسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) صلاح البردويل إن رفض إسرائيل ضمان إطلاق سراح أسرى فلسطينيين مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي، أدى إلى انسداد الوضع.
 
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال إن حل مشكلة الأسير الإسرائيلي ليس صفقة متبادلة, لكن الأساس إطلاق سراح جلعاد شاليط على أن يخلى سبيل عدد غير معروف من الأسرى الفلسطينيين من "النساء والأطفال والمرضى والشيوخ والذين أمضوا من 15 إلى 20 سنة في السجون", مضيفا أنه لا يريد أن "يفعل الإسرائيليون مثلما فعلوا بعد شرم الشيخ (عام 2005) حين أطلقوا سراح 40 شخصا معظمهم انتهت مدتهم".
 
ورفض محمود عباس ضمنا ربط مسار الأسرى الفلسطينيين بمسار الأسرى اللبنانيين قائلا إن لكل مسار خصوصيته.
 
ويبدأ الرئيس الفلسطيني اليوم محادثات مع المسؤولين الكويتيين, بعد تلك التي أجراها بجدة مع المسؤولين السعوديين الذين حولوا في وقت سابق من هذا الأسبوع –حسب مسؤول بالوفد الفلسطيني- 46 مليون دولار إلى السلطة, هي نصف المساهمة السعودية التي أقرتها قمة الخرطوم.

المصدر : وكالات