الغارات الإسرائيلية تستهدف منازل وبيوت الفلسطينيين بذرائع متعددة(الفرنسية-أرشيف)
 
أفاد مراسل الجزيرة في غزة أن طيران الاحتلال الإسرائيلي شن فس وقت مبكر من صباح اليوم غارتين صاروخيتين استهدفت إحداهما منزلا لناشط في ألوية الناصر صلاح الدين، بينما  استهدفت الأخرى مهبطا للطائرات غربي غزة كان يستخدمه الرئيس الراحل ياسر عرفات.
 
وأوضح المراسل أن الطيران الإسرائيلي استهدف منزل ناشط من عائلة الشنباري مكونا من ثلاثة طوابق مما أسفر عن إصابة شقيق الناشط بجروح متوسطة وإلحاق أضرار جسيمة بالمنزل.
 
وفي وقت سابق قامت الطائرات الإسرائيلية السبت بقصف مصنع في غزة قالت إن حماس تستخدمه في صنع أسلحة.
 
واغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي هاني عويجان وعميد المصري  من سرايا القدس وكتائب الأقصى في مدنية نابلس.
 
وأفاد مراسل الجزيرة أن وحدة إسرائيلية خاصة تخفي جنودها بالزي المدني تسللت إلى البلدة القديمة في نابلس واغتالت الاثنين ثم انسحبت من المكان.
 
وقد استشهد ما لا يقل عن 150 فلسطينيا نصفهم من المقاومين خلال الهجوم الإسرائيلي المستمر منذ شهر على غزة بهدف استعادة جندي إسرائيلي أسرته ثلاث مجموعات فلسطينية مسلحة، ووضع نهاية لإطلاق الصواريخ المحلية الصنع على مدن إسرائيلية.
 
عباس بحث مع عبدالله العدوان الإسرائيلي المستمر على بلاده (الفرنسية)
وعود أولمرت
وعلى الصعيد السياسي قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مؤتمر صحفي بالإسكندرية عقب لقائه بالرئيس المصري حسني مبارك إن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت كان قد وعد الرئيس المصري حسني مبارك بالإفراج عن أسرى فلسطينيين، "وبالتالي فإن حل مشكلة الأسير الإسرائيلي جلعاد شاليط ليس صفقة متزامنة ولكن يطلق سراح الأسير ويطلق سراح عدد معروف من الأسرى الفلسطينيين".
 
وأضاف عباس قائلا إن مطالب الفلسطينيين المتعلقة بإطلاق سراح سجناء عرب تشمل إطلاق سراح "النساء والأطفال والمرضى والشيوخ والذين أمضوا من 15 إلى 20 سنة في السجون".
 
وأوضح "لا نريد أن يفعل الإسرائيليون مثلما فعلوا بعد شرم الشيخ (عام 2005) وأطلقوا سراح أربعين شخصا معظمهم انتهت مدتهم". وتحتجز إسرائيل نحو عشرة آلاف أسير فلسطيني بالإضافة إلى عدد من الأسرى اللبنانيين.
 
إلا أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي نفتا اقتراب الإفراج عن الأسير الإسرائيلي الذي تحتجزه مجموعات. وقال المتحدث باسم كتائب القسام أبو عبيدة إن القضية لاتزال بين أيدي مجموعات المقاومة، وليس بين يدي أي مسؤول سياسي مهما كان.
 
وبخصوص الأسرى اللبنانيين قال عباس "إن للبنانيين خصوصيتهم" في "ما يتعلق بالأسرى أو بالعمليات الجارية ضدهم، وبالتالي فإن هذا مسار وذلك مسار آخر".
 
في هذه الأثناء تباحث عباس مع العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز في مدينة جدة، وذكر مصدر سعودي في الرياض أن عباس, بحث مع الملك عبد الله الخطوات التي تم اتخاذها بشأن إطلاق سراح الأسير الإسرائيلي كما تحدث عن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وسيتوجه عباس بعد السعودية إلى الكويت وقطر.

المصدر : الجزيرة + وكالات