نص الاتفاق بين القوى السياسية الصومالية بملتقى الجزيرة
آخر تحديث: 2006/7/4 الساعة 00:48 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/4 الساعة 00:48 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/8 هـ

نص الاتفاق بين القوى السياسية الصومالية بملتقى الجزيرة

ملتقى الوضع الصومالي رعاه مركز الجزيرة للدراسات (الجزيرة نت)

شبكة الجزيرة الفضائية

مركز الجزيرة للدراسات

ملتقى مركز الجزيرة للدراسات "الوضع الصومالي.. المصارحة والمصالحة وآفاق المستقبل"
 
نظم مركز الجزيرة للدراسات ملتقى حول الصومال بعنوان "الوضع الصومالي.. المصارحة والمصالحة وآفاق المستقبل" استمرت فعالياته طوال يوم الأحد الثاني من يوليو/تموز 2006 بفندق شيراتون الدوحة بقطر.

وقد شارك بالملتقى عدد من الباحثين في الشأن الصومالي, فضلا عن سياسيين صوماليين من اتحاد المحاكم الإسلامية, ومن الحكومة الانتقالية ومن جمهورية أرض الصومال ومن كينيا.

الملتقى تضمن أربع جلسات خصصت الأولى لـ "جذور الأزمة" والثانية لـ "الوضع الراهن" والثالثة لـ "سيناريوهات الحل" أما الرابعة فركزت على مناقشة نقاط الاتفاق عليها بالإجماع، وتتلخص في الآتي:

1. تتمتع الصومال بالعناصر الأساسية للوحدة وهي الدين والعنصر واللغة.
 
2. يتكون الصومال في معظمه من قبيلة واحدة تضم عشائر متعددة.

3. إعادة الاعتبار الإيجابي لدور العشيرة التاريخي وتجنيب توظيفها في الصراع السياسي.

4. أهمية الالتفات إلى العناصر التي تجمع وليس التي تفرق.

5. الانتباه إلى مفهوم الدولة كأداة نسبية وليست مطلقة. وهذا يقتضي مراعاة التركيبة الاجتماعية والثقافية للمجتمع الصومالي, وبالتالي فإن أي نظام سياسي منشود يجب أن يراعي التنوعات والتركيبات التقليدية بالمجتمع.

6. ضرورة تنمية الوعي وتطويره فيما يخص التحديات التي يواجهها الصومال سواء بالنسبة لطبيعة المجتمع دينيا وثقافيا واجتماعيا، أو بالنسبة لبناء الدولة سياسيا وجيوإستراتيجيا.

7. أهمية اعتماد التسوية السلمية سبيلا، وضرورة التفاوض بين أبناء البلد الواحد بروح الأخوة والمحبة والاحترام والبحث عن القواسم المشتركة بما يجنب الصومال الاقتتال والتفكيك، والتركيز بشكل خاص على التالي:
أ/ الحفاظ على وحدة الدين.
ب/ الحفاظ على وحدة البلاد (هذه النقطة تحفظ عليها وفد جمهورية أرض الصومال).
ج/ الحفاظ على مصلحة المجتمع وأمن الناس.

8. الإسلام هو دين كل الصوماليين.

9. الصومال بلد إسلامي وعربي وأفريقي.

10. أهمية الدور العربي والإسلامي في تعزيز بناء الصومال دولة ومجتمعا، وبالتالي واجب العرب والمسلمين في مساندة  الاقتصاد الصومالي وتنميته.

11. فيما يتعلق بالتفاوض, يجب اقتصار الدعم الخارجي على تقديم التسهيلات والوساطة (إذا لزم الأمر) لإنجاح المفاوضات.

12. على كافة الأطراف المعنية بالقضية الصومالية تقديم المصالح الصومالية على المصالح الذاتية لأي طرف، على ألا يؤدي ذلك إلى الإضرار بأي طرف آخر (وهذا شرط ضروري لبناء الثقة) وعدم استعمال الأراضي الصومالية للإضرار بالآخر.

13. يرجى من وسائل الإعلام الدولية بصفة عامة والعربية والإسلامية بصفة خاصة تحري الدقة والموضوعية فيما يتصل بالشأن الصومالي في هذه المرحلة الحرجة, وتوظيف الإعلام فيما يخدم مسار المصالحة في الصومال.

حرر في فندق شيراتون الدوحة- قطر يوم الأحد 6 جمادى الآخرة 1427 هجرية, 2 يوليو/تموز 2006.
المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية: