تفجير سوق الموصل يأتي بعد يومين من تفجير سوق مدينة الصدر ببغداد (الفرنسية) 

قال مصدر أمني عراقي إن سبعة أشخاص قتلوا وأصيب 22 آخرون بانفجار سيارة مفخخة في مدينة الموصل شمال بغداد. وذكر المصدر أن الانفجار الذي استهدف دورية للشرطة العراقية وقع داخل أحد أسواق المدينة.
 
من جهتها قالت الشرطة العراقية في بلدة المحمودية جنوب العاصمة بغداد إنها تتوقع ارتفاع عدد القتلى بين صفوف المصابين جراء الانفجار الذي استهدف دورية للشرطة داخل سوق شعبي مكتظ وسط البلدة.
 
وكانت مصادر طبية في مستشفى اليرموك ببغداد حيث نقل ضحايا الانفجار قد ذكرت أن أربعة قتلوا بينما أصيب اثنان وعشرون آخرون بجروح.
 
جاءت هذه التطورات بعد أن أسفرت أعمال العنف يوم أمس عن مقتل 11 عراقيا وإصابة قرابة 50 آخرين بانفجار أربع سيارات مفخخة وهجمات مسلحة في العراق.
 
تيسير وحراسها
الخطف والتفجيرات ممارسات يومية يشهدها العراقيون مرغمين (الفرنسية)
سياسيا أدى اختطاف النائبة السنية تيسير المشهداني وثمانية من حراسها إلى إعلان جبهة التوافق العراقية تعليق مشاركة أعضائها في أعمال البرلمان العراقي احتجاجا على عملية الاختطاف.
 
وطلب رئيس الجبهة عدنان الدليمي من النواب مساندة الجبهة، وتعليق عضويتهم حتى يتم إطلاق النائبة المختطفة. وأوضح الدليمي أن جبهة التوافق تقدمت بطلب إلى رئيس مجلس النواب محمود المشهداني طلبت فيه تعليق اجتماعات المجلس إلى حين إطلاق سراح النائبة.
 
وحسب مصدر أمني فإن النائبة المشهداني اختطفت صباح أمس بينما كانت قادمة من ديالى إلى بغداد، عندما تم اعتراض موكبها واختطافها مع حراسها الثمانية عند تقاطع في منطقة الشعب شمالي العاصمة.
 
وفي حادث مشابه قالت الشرطة العراقية إن النائبة الشيعية لقاء الياسين العضو في الائتلاف الإسلامي الشيعي، لم تصب بأذى عندما هاجم مسلحون موكبها في ضواحي بغداد الجنوبية، فيما تمكن المهاجمون من اختطاف عدد من مرافقيها.
 
وضمن سلسلة استهداف النواب نجا النائب إياد جمال الدين أحد أعضاء القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي من انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه في بغداد، فيما أسفر الحادث عن إصابة ثلاثة مدنيين.
 
رغد وساجدة
قائمة المطلوبين تشمل مسؤولين سابقين بالحكومة العراقية (الفرنسية)
وفي أول رد فعل على نشر الداخلية العراقية يوم أمس قائمة مطلوبين بينهم رغد ابنة الرئيس العراقي السابق صدام حسين ووالدتها ساجدة خير الله, قال رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت إن رغد وأولادها هم ضيوف على العائلة الهاشمية المالكة.
 
ونفى البخيت قيام ابنة صدام الكبرى بأي نشاط سياسي أو إعلامي, وقال إنها وأطفالها يعيشون في الأردن لأسباب إنسانية. وتتهم السلطات العراقية المطلوبين وعددهم 41 شخصا بتمويل المسلحين الرافضين للوجود الأجنبي في العراق.
 
وتضمنت القائمة -التي تلاها مستشار الأمن القومي موفق الربيعي- أيضا اسم عزت إبراهيم الدوري نائب صدام حسين، وكذلك زعيم تنظيم القاعدة الجديد في العراق أبو أيوب المصري.
 
واتهم الربيعي أصحاب الأسماء الواردة في القائمة بالوقوف وراء معظم أحداث العنف بالعراق، ورصدت الحكومة عشرة ملايين دولار لمن يساعد في إلقاء القبض على الدوري، و50 ألف دولار لمن يساهم في إلقاء القبض على المصري الذي كانت الإدارة الأميركية قد أعلنت قبل يومين تخصيص خمسة ملايين دولار لمن يساعد في القبض عليه.

المصدر : وكالات