الربيعي اتهم 41 شخصية من السنة العرب في العراق بما وصفه بالإرهاب (الفرنسية)
 
أدى اختطاف النائبة السنية تيسير المشهداني وثمانية من حراسها إلى إعلان جبهة التوافق العراقية تعليق مشاركة أعضائها في أعمال البرلمان العراقي احتجاجا على عملية الاختطاف.
 
وطلب رئيس الجبهة عدنان الدليمي من النواب مساندة الجبهة، وتعليق عضويتهم حتى يتم إطلاق النائبة المختطفة.
 
وتساءل الدليمي "أين الحكومة، أين القوات الأميركية، أين مجلس النواب، أين المرجعيات الدينية والسياسية من هذا الأمر؟"، مؤكدا أن اختطاف النائبة أمر يجب أن "يهز" العراق وكل الكيانات السياسية، "وكل عراقي شريف، فالمرأة يجب أن تكون مصانة ومحمية".
 
وأوضح الدليمي أن جبهة التوافق تقدمت بطلب إلى رئيس مجلس النواب محمود المشهداني طلبت فيه تعليق اجتماعات المجلس إلى حين إطلاق سراح النائبة.
 
وحسب مصدر أمني فإن النائبة المشهداني اختطفت صباح أمس بينما كانت قادمة من ديالى إلى بغداد، عندما تم اعتراض موكبها واختطافها مع حراسها الثمانية عند تقاطع في منطقة الشعب شمالي العاصمة.
 
وفي حادث مشابه قالت الشرطة العراقية إن النائبة الشيعية لقاء الياسين العضو في الائتلاف الإسلامي الشيعي، لم تصب بأذى عندما هاجم مسلحون موكبها في ضواحي بغداد الجنوبية، فيما تمكن المهاجمون من اختطاف عدد من مرافقيها.
 
وضمن سلسلة استهداف النواب نجا النائب إياد جمال الدين أحد أعضاء القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي من انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه في بغداد، فيما أسفر الحادث عن إصابة ثلاثة مدنيين.
 
رغد صدام ووالدتها ساجدة والدوري من بين المطلوبين (الفرنسية)
المطلوبون

وفي تطور آخر طلبت الحكومة العراقية من دول الجوار تسليم رغد ابنة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين التي تقيم في الأردن وزوجته ساجدة ضمن قائمة من 41 اسما تتهمهم الحكومة بما تسميه أعمالا إرهابية بالعراق.
 
وردا على ذلك قال رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت في تصرح رسمي نقلته وكالة بترا الأردنية إن ابنة الرئيس العراقي المخلوع هي "في ضيافة الهاشميين ورعايتهم" وإن إيواءها في الأردن يأتي لأسباب إنسانية بحتة وهي لا تمارس أي نشاطات سياسية أو إعلامية.
 
وتضمنت القائمة التي تلاها مستشار الأمن القومي موفق الربيعي أيضا اسم عزت إبراهيم الدوري نائب صدام حسين، وكذلك زعيم تنظيم القاعدة الجديد في العراق أبو أيوب المصري.
 
واتهم الربيعي أصحاب الأسماء الواردة في القائمة بالوقوف وراء معظم أحداث العنف بالعراق، ورصدت الحكومة عشرة ملايين دولار لمن يساعد في إلقاء القبض على الدوري، و50 ألف دولار لمن يساهم في إلقاء القبض على المصري الذي كانت الإدارة الأميركية قد أعلنت قبل يومين تخصيص خمسة ملايين دولار لمن يساعد في القبض عليه.
 
وتعهد الربيعي بمطاردة المطلوبين داخل العراق وخارجه، مشيرا إلى أن الحكومة قامت بالاتصال مع الدول التي يوجد فيها بعض هؤلاء.
 
المفخخات والمواجهات لم تتوقف في أنحاء العراق (الفرنسية-أرششيف)
مبادرة المصالحة
وفيما يتعلق بمبادرة المصالحة الوطنية التي طرحها رئيس الوزراء نوري المالكي أمام مجلس الشعب الأسبوع الماضي، أكد وزير الدولة العراقي لشؤون الحوار الوطني أكرم الحكيم أن المالكي لم يقرر استبعاد أي جهة من مشروع المصالحة الوطنية، وأنه ترك الأبواب مفتوحة.
 
ودعا القياديين البعثيين السابقين الذين اختلفوا مع نظام صدام حسين "ولم يشتركوا في جرائمه" إلى العودة للعمل السياسي تحت مسمى آخر غير حزب البعث.
 
تأتي تصريحات الحكيم بينما يواصل المالكي جولته في بعض الدول الخليجية لشرح أبعاد مبادرته.
 
المواجهات
ميدانيا أعلنت مصادر أمنية عراقية أمس الأحد مقتل 11 عراقيا وإصابة قرابة 50 آخرين في انفجار أربع سيارات مفخخة وهجمات مسلحة في العراق.
 
كما سقطت ما بين 10 و15 قذيفة على حي الأعظمية ذي الأغلبية السنية الليلة الماضية، ولم ترد أنباء عن عدد الضحايا.
 
وأتت هذه الهجمات بعد هجوم كبير استهدف سوقا للخضروات والفاكهة في مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية في بغداد وأوقع 66 قتيلا ونحو مائة جريح.

المصدر : وكالات