واشنطن تنفي وجود خطط لزيادة قواتها بالعراق
آخر تحديث: 2006/7/29 الساعة 06:41 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/29 الساعة 06:41 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/4 هـ

واشنطن تنفي وجود خطط لزيادة قواتها بالعراق

القوات العراقية لم تستعد بعد لتولي المهمة الأمنية بشكل كامل (الفرنسية-أرشيف)

نفت الولايات المتحدة وجود أي خطط لزيادة قواتها بالعراق خلافا لتمديد مهمة 3500 جندي أميركي, وذلك في وقت يتزايد فيه العنف على نحو مستمر.

وقد وصل عدد القوات الأميركية بالعراق إلى 132 ألفا بزيادة نحو خمسة آلاف هذا الأسبوع، بعد أن مدد وزير الدفاع دونالد رمسفيلد خدمة اللواء ستريكر القتالي 172 ومقره ألاسكا لمدة أربعة أشهر أخرى.

وقال المتحدث باسم البنتاغون بريان ويتمان إنه يتوقع أن يبلغ حجم القوات الأميركية بالعراق خلال الأشهر القادمة نحو 134 ألفا.

وفي وقت سابق أعرب الرئيس جورج بوش عن الرغبة في خفض حجم القوات, فيما أظهرت استطلاعات الرأي تنامي عدم الارتياح إزاء الوضع الأمني بالعراق.

عنف متواصل
آثار انفجار سيارة مفخخة في بعقوبة الخميس (الفرنسية)
على صعيد آخر ارتفع عدد قتلى العنف بالعراق خلال الساعات القليلة الماضية إلى 17 عراقيا بينهم عناصر بالشرطة، مع تصاعد الهجمات المسلحة في مناطق متفرقة واستمرار التوتر الطائفي في البلاد.

فقد قضى أربعة مدنيين وأصيب ستة آخرون بجروح بعد سقوط أربع قذائف على مقربة من جامع العلي العظيم السني بمنطقة الزعفرانية جنوب بغداد. 
 
وقبل ذلك فجر مسلحون ضريح الإمام عسكر أحد أبناء الإمام موسى الكاظم شرق مدينة بعقوبة. كما لقي ثلاثة أشقاء من عائلة واحدة مصرعهم برصاص مسلحين بالمدينة الواقعة شمال شرق العاصمة.

وفي مدينة كركوك قتل ثلاثة أشخاص عندما انفجرت قنبلة مزروعة على جانب طريق مستهدفة سيارتهم, في حين قتل ثلاثة رجال أمن عراقيين ومدني برصاص مسلحين هاجموا دورية للشرطة بالمدينة ذاتها.
 
ولقي عراقيان مصرعهما في تكريت. كما قتل مدير دائرة السكك الحديدية في بيجي حسين علي محمد برصاص مسلحين.

وقالت الشرطة إن اشتباكات اندلعت جنوب بغداد بين جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر والقوات الأميركية، تبعه حصار على مدينة الحلة. وذكرت مصادر بجيش المهدي أن شخصا قتل في الاشتباكات.

وفرضت الداخلية العراقية حظر تجول على السيارات لساعات في بغداد، بالتزامن مع إقامة صلاة الجمعة خوفا من استهداف المصلين بالمساجد.

الحكيم دعا لحل المليشيات التي تشعل الصراع الطائفي (الفرنسية)
وفي محاولة للحد من تصاعد العنف، دعا زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق إلى حل المليشيات المسلحة التي تعمل على إشعال الصراع الطائفي.
 
وطالب الحكيم في اجتماع حاشد لأنصاره بمدينة النجف بذكرى اغتيال شقيقه محمد باقر الحكيم عام 2003, بوقف مسلسلات النزوح والقتل والخطف والطائفية.

كما دعا إلى تسليم الملف الأمني إلى القوات العراقية، مطالبا بعدم تدخل القوات الأجنبية في شؤونها والذي "وصل إلى حد منعها من مطاردة الإرهابيين في بعض الأحيان".
المصدر : وكالات