مقتل أربعة جنود أميركيين بالعراق وواشنطن تنفي زيادة قواتها
آخر تحديث: 2006/7/29 الساعة 10:16 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/29 الساعة 10:16 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/4 هـ

مقتل أربعة جنود أميركيين بالعراق وواشنطن تنفي زيادة قواتها

عدد قتلى القوات الأميركية في ازدياد مع تواصل العمليات ضدها (الفرنسية-أرشيف)

لقي أربعة جنود أميركيين حتفهم في العراق لترتفع خسائر هذه القوات إلى أكثر من 2750 منذ الاجتياح في مارس/آذار 2003 استنادا إلى أرقام البنتاغون.

وقال الجيش الأميركي في بيان إن الجنود الذين يتبعون للفرقة الأولى في سلاح المارينز قتلوا الخميس في عمليات بمحافظة الأنبار غربي البلاد.

يتزامن ذلك مع نفي الولايات المتحدة وجود أي خطط لزيادة قواتها بالعراق خلافا لتمديد مهمة 3500 جندي أميركي.

تصاعد العنف
في هذه الأثناء ارتفع عدد قتلى العنف بالعراق خلال الساعات القليلة الماضية إلى 17 عراقيا بينهم عناصر من الشرطة، مع تصاعد الهجمات المسلحة في مناطق متفرقة واستمرار التوتر الطائفي في البلاد.

أعمال العنف توقع يوميا عشرات الضحايا العراقيين (الفرنسية)
فقد قضى أربعة مدنيين وأصيب ستة آخرون بجروح بعد سقوط أربع قذائف على مقربة من جامع العلي العظيم السني بمنطقة الزعفرانية جنوب بغداد.
 
وقبل ذلك فجر مسلحون ضريح الإمام عسكر أحد أبناء الإمام موسى الكاظم شرق مدينة بعقوبة. كما لقي ثلاثة أشقاء من عائلة واحدة مصرعهم برصاص مسلحين في المدينة الواقعة شمال شرق العاصمة.

وفي مدينة كركوك قتل ثلاثة أشخاص عندما انفجرت قنبلة مزروعة على جانب طريق مستهدفة سيارتهم, في حين قتل ثلاثة رجال أمن عراقيين ومدني برصاص مسلحين هاجموا دورية للشرطة بالمدينة ذاتها.
 
ولقي عراقيان مصرعهما في تكريت. كما قتل مدير دائرة السكك الحديدية في بيجي حسين علي محمد برصاص مسلحين.

وقالت الشرطة إن اشتباكات اندلعت جنوب بغداد بين جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر والقوات الأميركية، تبعه حصار على مدينة الحلة. وذكرت مصادر بجيش المهدي أن شخصا قتل في الاشتباكات.

عبد العزيز الحكيم يدعو إلى حل المليشيات المسلحة (الفرنسية)
وفرضت الداخلية العراقية أمس حظر تجول على السيارات لساعات في بغداد، بالتزامن مع إقامة صلاة الجمعة خوفا من استهداف المصلين بالمساجد.

وفي محاولة للحد من تصاعد العنف، دعا زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق إلى حل المليشيات المسلحة التي تعمل على إشعال الصراع الطائفي.
 
وطالب الحكيم في اجتماع حاشد لأنصاره بمدينة النجف في ذكرى اغتيال شقيقه محمد باقر الحكيم عام 2003, بوقف مسلسلات النزوح والقتل والخطف والطائفية.

كما دعا إلى تسليم الملف الأمني إلى القوات العراقية، مطالبا بعدم تدخل القوات الأجنبية في شؤونها الذي "وصل إلى حد منعها من مطاردة الإرهابيين في بعض الأحيان".

المصدر : وكالات