الاشتباكات تتجدد بدارفور ومناوي يصل الخرطوم قريبا
آخر تحديث: 2006/7/30 الساعة 00:02 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/30 الساعة 00:02 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/5 هـ

الاشتباكات تتجدد بدارفور ومناوي يصل الخرطوم قريبا

تجدد أعمال العنف في دارفور يهدد العملية السلمية (رويترز-أرشيف)

اتهمت جبهة الخلاص الوطني في إقليم دارفور قوات الحكومة السودانية ومليشيات الجنجويد المتحالفة معها بشن هجمات على قواعد تابعة للمتمردين في الإقليم الواقع غربي البلاد.

ونددت بعثتا الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في السودان بهجوم شنه الجمعة الجيش السوداني ضد مجموعة متمردين تعارض اتفاق سلام في دارفور غربي البلاد.

وفي بيان مشترك ندد رئيس بعثة الأمم المتحدة يان برونك ورئيس بعثة الاتحاد الأفريقي بابا غانا كينغبي بالعملية ضد حركة لم يسمياها، معتبرين أن الهجوم يشكل انتهاكا لاتفاق السلام الذي وقع في مايو/أيار بين الحكومة السودانية وإحدى حركات التمرد.

وقد شكل عدد من الزعماء المتمردون في دارفور الذين لم يوقعوا اتفاق السلام ائتلاف جديد أطلقوا عليه اسم جبهة الخلاص الوطني التي بدأت عمليات عسكرية في وقت سابق من الشهر الجاري في منطقة كردفان المجاورة لدارفور.

وقال أحد قادة جبهة الخلاص الوطني أبو بكر حامد النور إن الحكومة السودانية ومليشيا الجنجويد هاجمتا جبل مون وكلكول شمالي الفاشر طوال يوم أمس.

وأضاف النور أن الحكومة استخدمت طائرات أنتونوف وثلاث طائرات مروحية هجومية في قصف المنطقتين مما أجبر مئات المدنيين على الفرار من ديارهم بحثا عن ملاذ آمن.

نفي حكومي
الحكومة السودانية من جانبها أكدت وقوع اشتباكات في المنطقتين لكنها نفت استخدام قواتها المسلحة للطائرات أو أنها استعانت بالجنجاويد.

دارفور.. السلام الصعب

وقال متحدث باسم القوات الحكومية أن الجيش كان ينقل قوة إدارية من الفاشر عندما تعرضت لكمين نصبته جبهة الخلاص الوطني قرب كلكول مضيفا أن جنديا قتل وأصيب آخر بجروح. وأضاف أن مثل هذه الاشتباكات تحدث بشكل يومي في غرب السودان.

وأمس، اتهمت حركة العدل والمساواة -المجموعة المتمردة- التي رفضت التوقيع على اتفاق السلام حول دارفور، الحكومة السودانية بدفع مليشيا الجنجويد الموالية لها إلى محاولة القضاء على المتمردين.

وقال المتحدث باسم الحركة أحمد حسين آدم "إن نظام الخرطوم بدأ بتنفيذ مشروع عسكري يرمي الى هجوم منظم ضد الأطراف التي لم توقع اتفاق أبوجا السخيف".

وصول مناوي
من جهة أخرى من المتوقع أن يصل زعيم حركة تحرير السودان ميني أركو ميناوي إلى الخرطوم في الخامس من الشهر القادم الأمر الذي قد ينعش الآمال في تطبيق اتفاق السلام الذي أبرم في مايو/أيار الماضي في العاصمة النيجيرية أبوجا. وتعد هذه أول زيارة لميناوي للعاصمة السودانية منذ توقع اتفاق السلام.

ويعتبر مناوي زعيم أكبر الفصائل التي قادت تمردا في دارفور منذ ثلاث سنوات وجنحت لتوقع اتفاقية أبوجا مع الخرطوم في حين بقيت الفصائل الأخرى تعارض الاتفاق.

ويهدف الاتفاق الذي أبرم مع الحكومة إلى وضع حد للنزاع في دارفور الذي أدى لمصرع عشرات الألوف ونزوح نحو مليوني إنسان عن قراهم.

المصدر : وكالات