الاحتلال يقتل 31 فلسطينيا قبل انسحابه من مناطق بغزة
آخر تحديث: 2006/7/29 الساعة 06:25 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/29 الساعة 06:25 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/4 هـ

الاحتلال يقتل 31 فلسطينيا قبل انسحابه من مناطق بغزة

القصف الإسرائيلي في غزة لم يستثن الأطفال (رويترز)

أنهت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس ثلاثة أيام من العمليات العسكرية الدامية في قطاع غزة، وسحبت آلياتها مخلفة 31شهيدا وعشرات الجرحى والبيوت والمزارع المدمرة وخرابا واسعا بالبنى التحتية.

وفي آخر عملياتها قبيل الانسحاب، استهدفت طائرة حربية إسرائيلية مساء أمس ورشة بخان يونس جنوب القطاع مما أدى لجرح تسعة فلسطينيين بينهم طفلان، وادعى جيش الاحتلال أن الورشة كانت تستخدم لصنع وتخزين الأسلحة.

وفي قرية أم النصر استشهد فلسطيني متأثرا بجراحه التي أصيب بها نتيجة القصف المدفعي الإسرائيلي على المنطقة الليلة قبل الماضيةٍ. وبذلك يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا خلال ثلاثة أيام إلى 31 شهيدا، في عملية واسعة للاحتلال شملت مناطق شرق مدينة غزة وجباليا.

ويوم أمس أيضا، نفذت الطائرات الإسرائيلية ثلاث غارات استهدفت منازل يملكها فلسطينيون، بينها منزل أحد نشطاء حماس بحي الشجاعية.

إسرائيل تدك البيوت والمباني بغزة  (الفرنسية)
وضمن هذه الغارات أطلقت طائرات إسرائيلية صاروخا على منزل بالقرية البدوية قرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، مما أدى إلى جرح مدنيين اثنين. كما دمر منزل بخان يونس جنوب القطاع، إثر تعرضه لقصف صاروخي.

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن جيش الاحتلال دمر قبل انسحابه من شرق غزة وجباليا منازل المواطنين وجرف مئات الدونمات من الأراضي المزروعة بأشجار الحمضيات إضافة إلى تدمير عدد من مزارع الدواجن، كما ألحق خسائر فادحة بالبنية التحتية في القطاع خصوصا الطرقات العامة وشبكات المياه والكهرباء.

من جهة أخرى، قال مراسل الجزيرة في غزة إن كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس قصفت أمس بصواريخ القسام موقع أبو مطيبق الإسرائيلي شرق مخيم البريج بغزة.

وعلى صعيد آخر أعلنت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح أنها قتلت مستوطنا إسرائيليا قرب مدينة قلقيلية بالضفة الغربية.

وأشارت الكتائب في بيان لها حول قتل المستوطن إلى أن "إسرائيل قتلت الأطفال والنساء والأطباء.. والعين بالعين والباديء أظلم".

وأفاد متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية "لدينا ما يدعونا للاعتقاد بأن مستوطنا في الضفة الغربية قتل على يد إرهابيين بالمنطقة والتحقيقات جارية".



تغطية خاصة
جهود سياسية
سياسيا، يواصل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس جولته العربية التي بدأها قبل أيام بالجزائر، ومن المقرر أن يلتقي اليوم الرئيس المصري حسني مبارك ليبحث معه سبل توفير الدعم للشعب الفلسطيني والوضع السياسي بالمنطقة، كما أوضح نبيل أبو ردينة مستشار عباس.

وحسب المصدر نفسه، فإن رئيس السلطة سيغادر القاهرة إلى الرياض حيث سيلتقي هناك العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز، قبل أن يتوجه إلى الكويت ثم قطر.

وتأتي جولة عباس بعد نفي كل من حركة حماس والجهاد الإسلامي قرب الإفراج عن الأسير الإسرائيلي الذي تحتجزه ثلاث مجموعات فلسطينية منذ أكثر من شهر إثر عملية نفذتها على معبر كرم أبو سالم.

وقال المتحدث باسم كتائب القسام أبو عبيدة إن القضية لا تزال بين أيدي مجموعات المقاومة، وليس بين يدي أي مسؤول سياسي مهما كان.

ويبدو أن ذلك رد على تصريحات لعباس -بمؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي في روما- توقع فيها أن يتم الإفراج قريبا عن الجندي الإسرائيلي، معربا عن أمله بأن يحصل 10 آلاف أسير فلسطيني على الاهتمام العالمي نفسه الذي حظي به الجندي الإسرائيلي.

المصدر : الجزيرة + وكالات