الأمم المتحدة تريد تشكيل قوة دولية لحفظ السلام على الحدود بين لبنان وإسرائيل (الفرنسية)

أعلنت الأمم المتحدة أن اجتماعا سيعقد يوم الاثنين بمقر المنظمة للبلدان التي ستشارك في القوة الدولية المقرر نشرها بلبنان.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان "سنجتمع مع بضعة بلدان يمكن أن تساهم في إرسال قوات". وأوضح "ستكون المناقشات أولية لأننا لم نحصل بعد على تفويض من مجلس الامن".

وأوضحت المنظمة الدولية أن اجتماعا لمجلس الأمن على المستوى الوزاري قد يعقد في وقت لاحق من الأسبوع لمناقشة مشروع قرار حول العدوان الإسرائيلي على لبنان المستمر منذ 12 يوليو/تموز الجاري.

وقد دعت عدة بلدان غربية لنشر قوة لتثبيت الاستقرار في لبنان يفوق عدد عناصرها عدد القوة الدولية المنتشرة حاليا جنوب البلاد والمؤلفة من ألفي عنصر.

وفد أوروبي
من جهة أخرى التقى وفد من الاتحاد الأوروبي في بيروت أمس كلاًَ من رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ورئيس مجلس النواب نبيه بري.

وقد أبدى الوفد الذي يقوده وزير الخارجية الفنلندي إيركي تويوميويا دعمه لحكومة السنيورة لوقف إطلاق النار. وقال إنه يسعى لوقف فوري دائم لإطلاق النار يكون أحد بنوده تبادل الأسرى.

وكذلك أبدى الوفد استعداد الاتحاد الأوروبي للاضطلاع بالدور الأكبر في نشر قوات دولية على الحدود جنوب لبنان.

بوش وبلير يعتبران الأولوية لتأمين الإغاثة (الفرنسية)
بوش وبلير
وعلى صعيد آخر، أكد الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء البريطاني الحاجة لقرار دولي لوقف العنف بلبنان بإرسال قوة دولية لكن دون الدعوة لوقف إطلاق النار, معتبرين الأولوية لـ "تأمين الإغاثة وعودة النازحين وإعادة الإعمار".

وقال جورج بوش في مؤتمر صحفي مع توني بلير بواشنطن إن القوة التي ستتم مناقشتها يوم الاثنين ستكون رديفا للجيش اللبناني, والاتفاق بشأنها يتم بين إسرائيل ولبنان ولا دخل لحزب الله, مستغربا أن يكون الحزب منخرطا بالعمل السياسي ويحمل السلاح قائلا "أي دولة هذه التي يوجد بها حزب يحمل السلاح".

ووجه بوش رسالتين لإيران وسوريا، للأولى بألا تسعى لامتلاك أسلحة دمار, وللثانية بأن تكون فاعلة بالمنطقة للتوصل لسلام مع دول الجوار. لكنه حرص على التأكيد أن وزيرة خارجيته كوندوليزا رايس التي تزور المنطقة اليوم ليست مخولة للحديث حول وضع لبنان مع دمشق, لكن فقط مع الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية.

أما بلير فقال إن هناك حاجة لنشر قوة دولية على الحدود الإسرائيلية اللبنانية لفرض أي قرار دولي, ولتكون جسرا بين شمال وجنوب لبنان وتساعد جيشه على بسط سلطته.

خطة بري
ولبنانيا، عرض رئيس مجلس النواب نبيه برى في مقابلة مع الجزيرة إطلاق سراح الجنديين الإسرائيليين الأسيرين، مقابل إفراج تل أبيب عن الأسرى اللبنانيين بعد وقف لإطلاق النار مع ضمان عودة المهجرين.

وقال بري -الذي فوضه حزب الله بحث قضية الأسرى- إن تبادل الأسرى يمكن أن يفتح الباب لتفاوض جدي حول باقي البنود تحت عنوان سيادة الدولة اللبنانية, واصفا العدوان بمؤامرة وحرب مدبرة هدفها أيضا تعزيز الضغوط على سوريا وإيران.

ا

سيد البار يدعو لالتئام منظمة المؤتمر الإسلامي (الفرنسية)
لمؤتمر الإسلامي
من ناحية أخرى، قال وزير الخارجية الماليزي سيد حميد البار إن منظمة المؤتمر الإسلامي ستعقد اجتماعا لمناقشة الأزمة المتفاقمة بالشرق الأوسط، والتي بلغت حدتها بالعدوان العسكري الإسرائيلي المتواصل على لبنان.

ومن جانبه أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي أن بلاده ستنضم إلى قمة تعقدها عدة دول إسلامية في ماليزيا -الرئيس الحالي لمنظمة المؤتمر الإسلامي- في الثالث من الشهر المقبل لمناقشة تصاعد الأزمة بالشرق الأوسط.

من جانبه أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وفي إطار المساعي الدولية لاحتواء الموقف، أن أي اتفاق لحل النزاع الإسرائيلي اللبناني يجب أن يتم بالتنسيق مع كافة الأطراف في لبنان بما فيها حزب الله.

المصدر : الجزيرة + وكالات