إسرائيل ترفض هدنة إنسانية وحزب الله ينفي تكبده خسائر
آخر تحديث: 2006/7/29 الساعة 15:47 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/29 الساعة 15:47 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/4 هـ

إسرائيل ترفض هدنة إنسانية وحزب الله ينفي تكبده خسائر

القوات الإسرائيلية تعيد انتشارها في مثلث مارون الراس- بنت جبيل- عيترون (رويترز)

رفضت إسرائيل طلب الأمم المتحدة بهدنة إنسانية في لبنان لمدة 72 ساعة من أجل إجلاء الجرحى ونقل المواد الغذائية والأدوية إلى مناطق الجنوب.
 
وقال المسؤول في الخارجية الإسرائيلية جدعون مئير إن إسرائيل لا يمكن أن تقبل بإبرام وقف إطلاق نار مع حزب الله "لأن هذه المنظمة الإرهابية ستغتنم هذه الفرصة لجمع مدنيين في مناطق القتال لاستخدامهم دروعا بشرية". لكن المسوؤل أكد أن تل أبيب لم تتسلم طلبا رسميا بذلك.
 
وقد اتهمت إسرائيل في وقت سابق حزب الله بإعاقة وصول الإمدادات الإنسانية إلى أهالي الجنوب. كما أشار المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية آفي بازنر إلى فتح ممر للمساعدات الإنسانية من وإلى لبنان. لكن منظمات الإغاثة العاملة في لبنان نفت وجود أي ممر آمن للمساعدات الإنسانية. 
 
وكان منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة يان إيغلاند دعا أمس إلى تلك الهدنة. وقال إنه قدم الاقتراح إلى مجلس الأمن، وأنه سيتصل بالسلطات الإسرائيلية وبحزب الله للتوصل إلى اتفاق حول الأمر.
  
في سياق متصل رفض سكرتير الحكومة الإسرائيلية إسرائيل ميمون تحديد مهلة لإنهاء الهجوم الذي تشنه إسرائيل على لبنان منذ 12 يوليو/ تموز، وقال لإذاعة الجيش الإسرائيلي إنه لم يتم تحديد أي تاريخ لنهاية الحرب ضد لبنان، مضيفا "لا نقوم بعملياتنا حاملين ساعة لتوقيتها".
 
معارك بنت جبيل
وقد نفى حزب الله ما أعلنته إسرائيل في وقت سابق عن سقوط 26 مقاتلا له في المعارك الدائرة حاليا في منطقة بنت جبيل بالجنوب اللبناني. واعتبر في بيان صادر عن المقاومة الإسلامية أن هذه المعلومات "جزء من أكاذيب العدو للتغطية على خسائره المعنوية والمادية".
 
وقال متحدث عسكري إسرائيلي إن 26 من مقاتلي حزب الله لقوا مصرعهم في مواجهات شرسة أمس بمثلث مارون الراس- بنت جبيل- عيترون.

وقد جرح سبعة جنود إسرائيليين في تجدد للمعارك مع مقاتلي حزب الله في بلدة بنت جبيل. وقال مراسل الجزيرة في القدس إن إصابة أحد الجنود خطيرة.
 
وأشار المراسل إلى أن الاشتباكات وقعت أثناء عمليات تمشيط كان يقوم بها الجيش الإسرائيلي في المنطقة.
 
وكان الجيش الإسرائيلي قد تكبد خسائر كبيرة في بنت جبيل وصلت إلى أكثر من تسعة قتلى و22 مصابا في اليومين الماضيين، وانسحب من بعض المناطق في الجنوب اللبناني.
 
وقال مراسل الجزيرة نقلا عن مصادر عسكرية إسرائيلية إن الجيش يقوم بعمليات إعادة انتشار في بعض مناطق الجنوب حسب سير المعارك.
 
وأعلنت المقاومة الإسلامية في بيان لها أن جيش الاحتلال انسحب من تلة مسعود المشرفة على بنت جبيل من جهة الشمال التي احتلها قبل أربعة أيام.
 
وتقصف القوات الإسرائيلية بالطائرات والمدفعية بكثافة منذ صباح اليوم قرى الشريط الحدودي اللبناني خاصة قريتي يارون ومارون الراس.
 
قصف ودمار
استمرار استهداف السيارات (الفرنسية)
وعلى خط مواز مع المعارك البرية تجددت الغارات الجوية اليوم على الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما تكثف القصف على قرى وبلدات الجنوب والبقاع مع دخول العدوان يومه الـ18. 

واستهدف القصف -الذي جاء بعد ثلاثة أيام من الهدوء في الضاحية- سيارة جيب في منطقة غاليري سمعان نجا سائقها بأعجوبة.
 
كما شن الطيران الإسرائيلي فجر اليوم غارات على وديان طير دبا وعيتيت جنوب مدينة صور.
 
وقصفت البوارج الإسرائيلية بعنف الليلة الماضية وفجر اليوم ست قرى جنوب مدينة صور. وطال القصف صباح اليوم سهل الخيام في منطقة مرجعيون وجرجوع في الجنوب فيما حلق الطيران بكثافة فوق النبطية وإقليم التفاح.
 
وتعرضت مدينة الهرمل فى البقاع الشرقي لسلسلة غارات فجر اليوم، حيث قصف الطيران على عدة دفعات جسر ووادى العاصي فى المدينة ودمره كليا، وأدت الغارات إلى عزل منطقة الهرمل عن كامل منطقة البقاع وإيقاع أضرار بالغة فى عدد من المنازل والمؤسسات التجارية.
 
وقالت متحدثة عسكرية إن سلاح الجو الإسرائيلي قصف الليلة الماضية وحتى الساعات الأولى من صباح اليوم 51 هدفا ودمر قرابة 37 من المباني والمنشآت التي يستخدمها حزب الله.
المصدر : الجزيرة + وكالات