عباس يأمل في إطلاق آلاف الأسرى الفلسطينيين مقابل الجندي الإسرائيلي (الفرنسية)

نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قرب الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الذي تحتجزه ثلاث مجموعات فلسطينية منذ أكثر من شهر.

وقال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحماس إن القضية لا تزال بين أيدي مجموعات المقاومة، وليس بين يدي أي مسؤول سياسي مهما كان.

كما تبنى أبو مجاهد الناطق باسم ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية موقفا مماثلا، وقال إن أي سياسي لا يمكن أن يفتي في هذا الأمر. وأضاف أبو مجاهد أن "أي حل سيكون ببيان رسمي يصدر عن هذه الفصائل".

يأتي ذلك ردا على تصريحات لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس توقع فيها أن يتم الإفراج قريبا عن الجندي الإسرائيلي.

وأعرب عباس خلال مؤتمر صحفي مع رئيس وزراء إيطاليا رومانو برودي في روما عن أمله بأن يتمكن الجندي الإسرائيلي من "العودة بسرعة إلى عائلته وأن يحصل عشرة آلاف أسير فلسطيني على الاهتمام نفسه".

وقال الرئيس الفلسطيني إنه يدعو العالم مجددا إلى إرسال قوات دولية كي تكون فاصلا بين الأراضي الفلسطينية والإسرائيلية.

من ناحيته، أكد برودي ضرورة إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي، ولكن أيضا سراح وزراء حماس الذين اعتقلتهم إسرائيل وذلك من أجل كسر ما سماها دوامة العنف ومن ثم استئناف المفاوضات.

29 شهيدا

رضيعة فلسطينية استشهدت من جراء العدوان الإسرائيلي على غزة (الفرنسية)
ميدانيا استشهد فلسطيني بالقرب من القدس المحتلة برصاص حارسي حدود إسرائيليين بعد محاولته إطلاق النار عليهما. وقد أصيب الحارسان بجروح في هذا الهجوم وتم نقلهما
للمستشفى لتلقي العلاج.

وقبل ذلك استشهد شاب فلسطيني بقذيفة إسرائيلية شرق غزة، كما استشهدت امرأة مسنّة في قصف آخر على منزل في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، ليرتفع إلى 29 عدد الشهداء جراء القصف الإسرائيلي خلال الـ24 ساعة الماضية.

كما توغلت نحو 50 دبابة وآلية عسكرية إسرائيلية تدعمها مروحيات حربية نحو كيلومتر في جباليا شمال القطاع. وقد احتلت تلك القوات بعض أسطح المنازل واشتبكت مع مقاومين.

وبموازاة ذلك واصلت دبابات الاحتلال توغلها شرق مدينة غزة وسط إطلاق نار وقذائف دبابات وغطاء من طائرات الاستطلاع الإسرائيلية.

وفي تطور آخر، أفادت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات الاحتلال هدمت ستة منازل لعائلات فلسطينية شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة بعد أن طردت ساكنيها.

رد المقاومة

منزل في بيت لاهيا بغزة تحول إلى ركام بفعل قصف الاحتلال (الفرنسية)
وقد قامت سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي بقصف بلدة سديروت إلى الشمال من قطاع غزة بصاروخين محليي الصنع، وقالت إن ذلك يأتي ردا على العدوان الإسرائيلي على غزة.

وأعلنت فصائل مقاومة مسلحة تمكن أفرادها من تفجير عدة عبوات ناسفة وإطلاق قذائف مضادة للدروع، مما أدى إلى إعطاب ثلاث آليات ودبابة إسرائيلية أثناء تصديهم لعمليات التوغل شرقي مدينة غزة. كما أعلنت كتائب القسام قصفها لمدينة عسقلان بصاروخين من طراز قسام.

وفي الضفة الغربية أصيب حوالي 70 فلسطينيا بجروح. وقال مراسل الجزيرة إن أكثر من 40 آلية عسكرية إسرائيلية اقتحمت من كل الاتجاهات مخيم جنين بالضفة الغربية. وقامت الآليات بمحاصرة مقر اللجنة الشعبية للخدمات بينما تدور في محيط المخيم اشتباكات مسلحة عنيفة.

المصدر : الجزيرة + وكالات