مهجرون لبنانيون تركوا بيوتهم بسبب القصف الإسرائيلي (الفرنسية)

دعا وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست-بلازي إسرائيل إلى السماح بفتح ممرات جديدة لإيصال المساعدات إلى لبنان مع تفاقم أزمته الإنسانية نتيجة عدوانها عليه.

 

وشدد بلازي على ضرورة الإسراع بفتح مدرج جديد بمطار بيروت لضمان أن الشعب اللبناني يستطيع الحصول على المساعدة الإنسانية. كما طالب أيضا بتوفير ممر إنساني بين بيروت ولارنكا، وإنشاء ممرين بحريين جديدين بين صور والناقورة وتوفير الأمن لهما.

 

الوزير الفرنسي طلب من إسرائيل أيضا فتح ممر بري للوصول إلى الناقورة والنبطية جنوب  لبنان. وتحدث عن تمكن بلاده من إرسال 100 ألف وحدة غذائية، والعمل على إرسال طن من الأدوية.

 

الصليب الأحمر

لبناني لاجئ في مدرسة بدمشق(الفرنسية)
ومن جهتها أرسلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أول قافلة من المساعدة الإنسانية إلى قرية رميش الحدودية جنوب لبنان، حيث يحتجز 30 ألف مهجر منذ حوالي أسبوعين بسبب الهجمات الإسرائيلية.

 

فبعد أربعة أيام من المحاولات غير المثمرة للوصول إلى هذه القرية المسيحية، وصلتها ثلاث شاحنات تنقل 30 طنا من المواد الغذائية.

 

وقال مسؤول بالصليب الأحمر إنه تم نقل ثلاثة آلاف صندوق تحتوي على 30 طنا من المواد الغذائية إلى رميش. وخلال الرحلة إلى القرية وزع قسم صغيرعلى المحتاجين في بلدة الناقورة وقريتي علما الشعب وعيتا الشعب.

 

وأوضح شهود أن نازحين على متن عشرات السيارات استفادوا من قافلة اللجنة الدولية للصليب لمغادرة هذه القرية والمجيء إلى مدينة صور شمالا. وقد لجأ آلاف من سكان القرى المجاورة إلى قرية رميش القريبة من بنت جبيل حيث تدور معارك عنيفة بين مقاتلي حزب الله والجيش الإسرائيلي.

 

وعلى صعيد المساعدات العربية، ذكرت مصادر مؤسسة القذافي للتنمية أن الشحنة الأولى من المساعدات التي أرسلتها ليبيا إلى لبنان وسلمت إلى الصليب الأحمر اللبناني قد شرع اليوم في توزيعها.

 

وفي الرياض قالت وكالة الأنباء السعودية إن دعوة للتبرع وجهها تلفزيون المملكة، جمعت 32 مليون دولار من أجل لبنان.

 

تلوث نفطي

وإضافة للكارثة الإنسانية التي يسببها القصف الإسرائيلي المباشر, فإن معالم كارثة بيئية بدأت ترتسم بالأفق مع انتشار بقعة سوداء امتدت على طول شواطئ لبنان الرملية إثر استهداف الطائرات الإسرائيلية صهاريج التخزين بمحطة الجية جنوبي بيروت.

 

وفي الرؤوس الصخرية الممتدة في البحر، تنتشر بقعة سوداء تقدر بما يتراوح ما بين عشرة آلاف و30 ألف طن من النفط الذي تسرب إلى البحر المتوسط.

 

وتقول وزارة البيئة اللبنانية إن الحكومة لا تملك المال أو الخبرة للتصدي لهذه الكارثة التي قالت إن البلاد لم تشهد مثلها في تاريخها، ووصفتها بأنها كارثة كبيرة.

المصدر : وكالات