المؤتمر الإسلامي يلتئم والمساعي تتواصل لاحتواء أزمة لبنان
آخر تحديث: 2006/7/29 الساعة 00:50 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/29 الساعة 00:50 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/4 هـ

المؤتمر الإسلامي يلتئم والمساعي تتواصل لاحتواء أزمة لبنان

 

تواصل القصف الإسرائيلي يثير مخاوف لدى عدد من دول منظمة المؤتمر الإسلامي (الفرنسية)


قال وزير الخارجية الماليزي سيد حميد البار إن منظمة المؤتمر الإسلامي ستعقد اجتماعا لمناقشة الأزمة المتفاقمة بالشرق الأوسط، والتي بلغت حدتها بالعدوان العسكري الإسرائيلي المتواصل على لبنان.

ومن جانبه أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي أن بلاده ستنضم إلى قمة تعقدها عدة دول إسلامية في ماليزيا -الرئيس الحالي لمنظمة المؤتمر الإسلامي- في الثالث من الشهر المقبل لمناقشة تصاعد الأزمة بالشرق الأوسط.

وقد التقى متكي اليوم نظراءه من إندونيسيا وماليزيا وباكستان وبنغلاديش، وهي أعضاء بالمؤتمر الإسلامي، على هامش المنتدى الأمني لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).

وتوقع رئيس الدبلوماسية الإيرانية أن يحضر الاجتماع ممثلون من أكثر من 15 بلدا دون أن يحدد مكان انعقاد الاجتماع. ولم يكشف متكي ما إذا كان رئيس الجمهورية محمود أحمدي نجاد سيشارك في الاجتماع.



لافروف يدعو للتنسيق مع حزب الله لحل الأزمة القائمة بلبنان (رويترز-أرشيف)

تحركات دولية
وفي إطار المساعي الدولية لاحتواء الموقف، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن أي اتفاق لحل النزاع الإسرائيلي اللبناني يجب أن يتم بالتنسيق مع كافة الأطراف في لبنان بما فيها حزب الله.

ومن جانبه أكد وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما أن على الاتحاد الأوروبي أن يشرك سوريا وإيران "بطريقة بناءة وإيجابية في البحث عن حل" في النزاع الجاري بلبنان.

وقال داليما في حوار مع صحيفة لوموند الفرنسية إنه "اعتبارا من اجتماع وزراء خارجية أوروبا في الأول من أغسطس/آب (في بروكسل) يجب علينا أن نتساءل كيف ننطلق في مبادرة تشرك هذين البلدين بشكل فعال وإيجابي في البحث عن حل".

بوش وبلير
في غضون ذلك التقى الرئيس الأميركي جورج بوش رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في البيت الأبيض، وأجريا محادثات حول الأزمة الراهنة بالشرق الأوسط.

وتوجه بلير إلى واشنطن ليطلب من بوش "تسريع الخطوات الدبلوماسية" في محاولة للتوصل إلى إصدار قرار من مجلس الأمن لوقف لإطلاق النار في لبنان "في أسرع وقت الأسبوع المقبل".

من جانبه يسعى الرئيس الفرنسي جاك شيراك لاستصدار قرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في لبنان. وقد ناقش شيراك الأزمة اللبنانية اليوم مع كبار وزرائه.



إسرائيل تتجاهل الدعوات لوقف إطلاق النار وتواصل قصف لبنان (الفرنسية)

تأويل خاطئ
على صعيد آخر اعتبرت الخارجية الأميركية أن الإيحاء بأن مؤتمر روما الذي انعقد الأربعاء الماضي أعطى ضوءا أخضر لإسرائيل لاستمرار هجومها على لبنان، أمر "شائن".

جاء ذلك على لسان الناطق باسم الخارجية الأميركية آدم إيرلي الذي كان يرد على سؤال حول تقارير صحفية، نقلت عن وزير العدل الإسرائيلي حاييم رامون قوله إن مؤتمر روما أعطى إسرائيل ضوءا أخضر لمواصلة عملياتها.

وقد وصف الاتحاد الأوروبي التفسير الإسرائيلي لنتائج مؤتمر روما بأنه خاطئ، ودعا لوقف القتال فورا. وكانت الولايات المتحدة قد عرقلت المساعي المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار.

المصدر : وكالات