جنود أميركيون يتدربون استعدادا لنشرهم في العاصمة العراقية (الفرنسية-أرشيف)

لقي جنديان أميركيان مصرعهما، كما قتل ستة عراقيين بينهم أربعة من رجال الشرطة وأصيب عدد آخر في هجمات متفرقة في العراق.
 
وأعلن الجيش الأميركي مقتل جندييه في هجومين منفصلين، مشيرا إلى أن الأول قتل في مواجهات مع مسلحين شمال بغداد، بينما قتل الثاني الذي ينتمي للمارينز في "حادث غير قتالي" ولم يدل الجيش بتفاصيل إضافية.
 
وفي السياق ذكرت الشرطة العراقية أمس أن مسلحين أطلقوا النار على قافلة للشرطة في نهروين (15 كلم جنوبي بغداد) فقتلوا ثلاثة من أفراد الشرطة وأصابوا أربعة آخرين.
 
كما قتل مدير شرطة ناحية النهروان المقدم كاظم بريسم وشقيقه بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية جنوب بغداد فيما أصيب أربعة من رجال الشرطة بجروح.
 
وفي بعقوبة (65 كلم شمالي بغداد) هاجم مسلحون دورية للشرطة فقتلوا شرطيا وجرحوا آخر كما أردوا مدنيا، وفي بلد (80 كلم شمالي بغداد) قالت الحكومة العراقية في بيان إن مقاتلا لقي حتفه واعتقل ثلاثة آخرون في غارة شنتها قوات الأمن المشتركة هناك.

وفي كركوك قالت الشرطة إن سبعة أشخاص جرحوا عندما انفجرت سيارة ملغومة قرب محطة للوقود.
 
من جهة ثانية قال مصدر بوزارة الداخلية إن مسلحين يرتدون زى الشرطة خطفوا 17 شخصا من بينهم خمس نساء وطفلان من مبنى سكني وسط بغداد. وفي تلعفر (420 كلم) قال العقيد لقمان خورشيد الضابط بالجيش العراقي إن ثمانية أشخاص يشتبه بأنهم مقاتلون اعتقلوا.
 
وذكر مسؤول بوزارة الداخلية العراقية فضل عدم الكشف عن هويته أن مسلحين مجهولين اختطفوا العميد عبد الله حمود شحاذة المدير العام لدائرة الإقامة والجنسية للعرب والأجانب في العراق لدى مغادرته منزله في حي الشعب شمال شرق بغداد. وأضاف أن مسلحين اختطفوا كذلك عضوا بالمجلس البلدي لحي الحسينية شمال العاصمة بغداد.
 
وفي تطور آخر أعلن مصدر في قوات الأمن الكردية أمس اكتشاف خلية تضم 13 شخصا في السليمانية (365 كلم شمال شرق بغداد) يديرها سوري الجنسية. وأكد المصدر أن الخلية تابعة لحركة أنصار السنة.
 
المالكي اتفق مع إدارة بوش على نشر400 جندي لتعزيز أمن بغداد(الفرنسية)
قوات إضافية

التطورات الميدانية رافقها بدء إعداد القوات الأميركية لنشر المزيد من الجنود الأميركيين والعراقيين في بغداد بأعداد كبيرة تتخطى المئات في إطار خطة جديدة لبسط الأمن فيها.
 
يأتي هذا التطور عقب المباحثات التي أجراها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في واشنطن، وقد طلب المالكي من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) التركيز كثيرا على الأمن في العاصمة العراقية وإجرائه مشاورات حثيثة مع القيادة الأميركية في العراق.
 
وقال مسؤول عسكري أميركي طلب عدم ذكر اسمه إنه سيتم إرسال 400 جندي من اللواء 172 من القوات الاحتياطية في الكويت خلال الأيام القادمة إلى العراق.
 
وأوضح أنهم فقط بانتظار موافقة وزير الدفاع دونالد رمسفيلد. وفي تطور سياسي يجري المالكي الذي يزور الأردن اليوم لعدة ساعات مباحثات مع العاهل الأردني عبد الله الثاني.

المصدر : وكالات