مزيد من قوات الاحتياط على جبهة لبنان وتكثيف للقصف
آخر تحديث: 2006/7/27 الساعة 17:37 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/27 الساعة 17:37 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/2 هـ

مزيد من قوات الاحتياط على جبهة لبنان وتكثيف للقصف

جنود إسرائيليون قالوا إن معارك بنت جبيل كانت جحيما (رويترز)

وافق مجلس الأمن المصغر في إسرائيل بالإجماع على استدعاء مزيد من جنود الاحتياط بناء على توصية من قيادة الأركان لدعم "مواجهة حزب الله على جبهة لبنان".
 
وقرر المجلس استنفار ثلاث فرق احتياط, إضافة إلى تكثيف القصف الجوي عقب تكبد الجيش الإسرائيلي أكبر خسائره في معارك بنت جبيل.
 
ويتوقع أن تشمل الخطة احتلال قرى, بل ومسح بعضها من الخارطة تماما, كما دعا إليه قادة عسكريون إسرائيليون بدعوى إيوائها مقاتلي حزب الله.
 
وأكدت إسرائيل أنها فقدت بمعارك بنت جبيل 9 عسكريين إضافة إلى عدد من الجرحى, وشبه جنود جرحى المعارك بجحيم على الأرض, وأقروا بأن مقاتلي حزب الله أظهروا قدرة قتالية كبيرة، في حين ذكرت المقاومة اللبنانية أنها قتلت 13 جنديا إسرائيليا في بنت جبيل.
 

تغطية خاصة
اليوم الـ16
وقد دخل العدوان الإسرائيلي على لبنان يومه الـ16 بقصف مكثف لجنوب لبنان ومنطقة البقاع حيث قتل خمسة مدنيين على الأقل وجرح عسكريان.
 
كما استهدفت غارتان قرية جباع عاصمة إقليم التفاح, مستهدفة مساكن, وطرقات وجسورا, إضافة إلى قرى محيطة بالنبطية وبلدات بالقطاع الشرقي.
 
وقتلت امرأتان وجرح عشرة أشخاص بغارات على وسط مدينة صور وقرية رب الواقعة إلى شرقها, فيما تتعرض قرى إلى جنوبها لقصف البوارج الإسرائيلية.
 
وتعرضت أيضا مكاتب حركة أمل لغارتين في قرية سلعا في جنوب صور.

كما ذكر أهالي الناقورة أن قوات الطوارئ الدولية تطالب الأهالي بالجلاء عن مقرها, وتهددهم بالكلاب.
 
وقد أطلق حزب الله اليوم دفعات جديدة من صواريخ كاتيوشا على شمال إسرائيل أصابت صفد وروشبينا وشلوم على الحدود.
 
الأسلحة المحظورة
وتجددت الاتهامات باستعمال إسرائيل أسلحة محظورة لكن هذه المرة من منظمة هيومن رايتس ووتش.
 
مسعفون قالوا إن الجثث تصل متفحمة لكن الشعر والجلد سليمان ما يشير لاستخدام أسلحة كيمياوية  (الفرنسية)
وقال مدير الطوارئ في المنظمة بيتر بوكاريت "إننا متيقنون بأن إسرائيل تستعمل قنابل عنقودية في حربها ضد لبنان, وقد صورناها في قرية بليدة, ولدينا شهادات تؤكد ذلك بشكل جلي".
 
وأضاف دوكاريت أن المنظمة حذرت إسرائيل من مغبة استعمال هذه القنابل في المناطق المأهولة, مقدما نموذجا على آثارها عائلة أصيبت جميعها, فقتل الوالد وفقد أحد أفرادها ساقيه, موضحا أن آثارها ستستمر إلى ما بعد الحرب لأن كثيرا منها لم ينفجر بعد.
 
قنابل فوسفورية
وجاءت الاتهامات باستخدام قنابل عنقودية بعد اتهامات أخرى وجهها الرئيس اللبناني إميل لحود إلى إسرائيل باستعمال قنابل فوسفورية.
 
واستقبلت مستشفيات بجنوب لبنان جثثا متفحمة بشكل قال أطباء محليون -عاصروا سنوات الحرب الأهلية والاحتلال الإسرائيلي- إنهم لم يروا مثلها من قبل.
 
وقال الطبيب البلجيكي اللبناني الأصل بشير شام بأحد المراكز الطبية بصيدا إن جثث بعض القتلى كانت "سوداء مثل الحذاء" ما يدلل على استخدام أسلحة كيمياوية, وكان الشعر والجلد سليمين ما يؤكد أنها لم تحترق كما يقول الجيش الإسرائيلي.
المصدر : الجزيرة + وكالات