إسرائيل أقرت بـ9 قتلى و22 جريحا في معارك بنت جبيل (الفرنسية)

وصف جنود إسرائيليون شدة المعارك التي دارت بينهم وبين مقاتلي حزب الله في قرية بنت جبيل والتي انتهت بمقتل 9 منهم على الأقل حسب الرواية الإسرائيلية.
 
وشبه أحد الجنود في حديث مع صحيفة هآرتس المعارك "بجحيم على الأرض", فيما قال آخر إن النار كانت تأتي من كل مكان, وأضاف ثالث أن مقاتلي حزب الله أظهروا قدرات قتالية كبيرة.
 
وقال مراسل الجزيرة في شمال إسرائيل إن جنودا من لواء غولاني (لواء النخبة في الجيش الإسرائيلي) كانوا يقومون بعمليات تمشيط في بنت جبيل فباغتهم مقاتلو حزب الله. وقالت مصادر من الحزب إن القوات المتقدمة عزلت وإن معظم عرباتها دمرت.
 
بنايتان من ستة طوابق في صور سوتهما الطائرات الإسرائيلية بالأرض (رويترز)
وذكر تلفزيون المنار أن مقاتلي حزب الله نصبوا كمينا لوحدة إسرائيلية في تلة مسعود ببنت جبيل وكبدوها العديد من الإصابات. وأقر مسعفون إسرائيليون بأن عدة جنود أصيبوا بجروح في القرية التي قتل أيضا قربها أربعة جواسيس إسرائيليين في هجوم آخر حسب حزب الله.
 
الأسبوع الثالث
ودخل العدوان الإسرائيلي على لبنان أسبوعه الثالث بعشرات الغارات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية خاصة على الجنوب في اليوم الـ16 من العدوان, حيث تعرضت قبل قليل قرية سالم لغارتين.
 
وأوقع قصف في ساعات الصباح الأولى أربعة قتلى وجريحين من الجنود اللبنانيين في البقاع، إضافة إلى قصف إقليم التفاح جنوب بيروت مستهدفا عاصمته بلدة جباع, وقصف للقرى المحيطة بقرية النبطية والقطاع الشرقي.
 
وشن الطيران الإسرائيلي أمس غارات على ثكنة للجيش اللبناني ومحطة إرسال في بلدة عمشيت في شمال لبنان, فيما استهدفت غارات نقطة المصنع على الحدود اللبنانية السورية فدمرت شاحنة تنقل مواد طبية للصليب الأحمر الدولي وإصابة سائقها.
 
كما ذكر مراسل الجزيرة أن مدينة صور بجنوب لبنان تعرضت لقصف جوي دمر مبنى سكنيا وسط المدينة ونجم عنه إصابة 10 أشخاص, ويخشى أن يكون هناك مواطنون تحت الأنقاض.
 
في المقابل أطلق حزب الله أكثر من 125 صاروخا على شمال إسرائيل، ما أسفر عن إصابة العشرات.
 
بناية تعرضت لقصف الكاتيوشا
في حيفا بإسرائيل (الفرنسية)
وسقطت الصواريخ على صفد وطبرية وعكا ونهاريا ومستعمرة كرمئيل ومدينة حيفا التي سقط فيها صاروخ كاتيوشا قرب سيارة، ما أدى إلى إصابة سائقها.
 
شبكات العملاء
من جهة أخرى قالت مصادر أمنية لبنانية إن عددا من اعتقلوا بتهمة التجسس لإسرائيل وتحديد أهداف القصف بلغ نحو 70 شخصا.
 
وأوقف بسهل البقاع وجنوب لبنان 36 مخبرا على الأقل كثير منهم كانوا أعضاء في جيش لحد العميل, كما أوقف 22 آخرون في الأيام الأولى من العدوان يضافون إلى 15 آخرين اعتقلوا لاحقا وأقروا بالتجسس لإسرائيل.
 
وقال مصدر أمني إن حملة الاعتقالات متواصلة وبعض الجواسيس أوقفوا وهم متلبسون بالجرم.

المصدر : الجزيرة + وكالات