رمسفيلد يعلن زيادة القوات الأميركية والعراقية ببغداد
آخر تحديث: 2006/7/26 الساعة 13:01 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/1 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الخارجية الكازاخية: الجولة الثامنة من مفاوضات أستانا بشأن سوريا قد تعقد 20 ديسمبر المقبل
آخر تحديث: 2006/7/26 الساعة 13:01 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/1 هـ

رمسفيلد يعلن زيادة القوات الأميركية والعراقية ببغداد

زيادة عدد القوات جاءت بناء على طلب المالكي (رويترز-أرشيف)

أعلن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أن المزيد من الجنود الأميركيين والعراقيين سينتشرون في بغداد بأعداد كبيرة تتخطى المئات في إطار خطة جديدة لبسط الأمن فيها.

وقال رمسفيلد خلال محادثاته أمس مع رئيس الحكومة العراقية نوري الملكي الذي يزور واشنطن لأول مرة عقب تقلده منصبه في مايو/أيار الماضي، إن "هذا الوضع مؤقت" وجاء بناء على طلب المالكي التركيز كثيرا على الأمن في العاصمة العراقية وإجرائه مشاورات حثيثة مع القيادة الأميركية في العراق.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش ذكر أمس في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الحكومة العراقية أن قوات أميركية متمركزة الآن في مدن عراقية مختلفة سيتم نقلها إلى بغداد في إطار هذه الخطة، مشيرا إلى أن المالكي والجنرال جورج كايسي قائد القوة المتعددة الجنسية في العراق اتفقا على تنفيذها في الأسابيع القادمة.

من جانبه قال رئيس الوزراء العراقي إن الهدف من الخطة الأمنية الجديدة هو القضاء على العنف الطائفي في العراق، مستبعدا في الوقت نفسه نشوب حرب أهلية.

العنف يحصد العشرات يوميا بين قتيل وجريح (الفرنسية-أرشيف)
العنف يتصاعد
في أثناء ذلك تواصلت أعمال العنف لتحصد 31 شخصا في هجمات متفرقة كانت حصيلة قتلى عناصر الشرطة الأكبر بينها حيث قتل ستة في اشتباكات مع مسلحين مجهولين في شارع حيفا فيما أصيب 31 آخرون بجروح.

وفي الدجيل قتل خمسة من أفراد الشرطة وجرح واحد في هجوم على حاجز لهم. وفي بغداد قتل شرطي وأصيب 12 آخرون سبعة منهم من عناصر الأمن فضلا عن خمسة مدنيين. وفي المقدادية أصيب شرطي ومدني بجروح.

وأفادت الشرطة العراقية بأن مسلحين أطلقوا النار على عمال أثناء خروجهم من قاعدة كيسك شمال غرب الموصل فأردوا أربعة وأصابوا ثمانية آخرين. أما في بعقوبة فقتل مدنيان في هجومين منفصلين في وسط المدينة، كما قتل ستة مدنيين عراقيين في هجمات منفصلة غرب وجنوب بغداد.

وفي كربلاء لقي اثنان من عناصر حزب البعث المنحل مصرعهم على أيدي مسلحين يستقلون دراجة نارية.

واغتيل ناشط في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق فضلا عن أحد أصدقائه، فيما نجا النائب هاشم يحيى من جبهة التوافق السنية من محاولة اغتيال استهدفته على طريق مطار بغداد الدولي صباح أمس.

خسائر أميركية
أما في صفوف القوات الأميركية فذكر بيان للجيش الأميركي في العراق أمس أن جنديا من لواء الشرطة العسكرية رقم 43 قتل شمال العاصمة بغداد، وأن الحادث قيد التحقيق حاليا، دون أن يورد تفاصيل أخرى.

كما أعلن أن اثنين آخرين من جنوده قتلا في اشتباكات مع مسلحين في محافظة الأنبار غرب العراق، ليرتفع إلى 2562 عدد القتلى الأميركيين الذين سقطوا في العراق منذ اجتياحه عام 2003، استنادا إلى إحصائيات البنتاغون.

الجامعة العربية تسعى لوقف المواجهات الطائفية (الفرنسية)
مؤتمر الوفاق
وعلى خلفية تزايد العنف في العراق بدأ أعضاء اللجنة التحضيرية لمؤتمر الوفاق الوطني العراقي اجتماعاتهم اليوم بمقر الجامعة العربية وبحضور ثلاثين شخصية عراقية من مختلف الأطياف السياسية.

ويستهدف الاجتماع الذي تمتد أعماله إلى يوم الخميس وضع جدول أعمال لمؤتمر الوفاق المقرر عقده في بغداد الشهر القادم.

وذكر مراسل الجزيرة في القاهرة أن جامعة الدول العربية تسعى جاهدة للتوفيق بين مبادرة رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي للمصالحة وأفكار الجامعة العربية من أجل وقف المواجهات الطائفية.

وفي هذا الإطار قال الأمين العام المساعد للجامعة أحمد بن حلي إن إنهاء العنف الطائفي في العراق مسؤولية يتعين على العراقيين تحملها وحلها بأنفسهم.

وبينما أعربت وفود شيعية وسنية عن أملها في أن يخرج الاجتماع بنتائج إيجابية، شكك آخرون في ذلك وقالوا إن الجامعة العربية لم تجر ما يكفي من الاستعدادات لتحقيق مثل هذه النتائج.

المصدر : الجزيرة + وكالات