الإبراهيمي: أميركا ليست وسيطا شرعيا بلبنان لدعمها إسرائيل
آخر تحديث: 2006/7/26 الساعة 22:57 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/26 الساعة 22:57 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/29 هـ

الإبراهيمي: أميركا ليست وسيطا شرعيا بلبنان لدعمها إسرائيل

الأخضر الإبراهيمي

اعتبر وزير الخارجية الجزائري الأسبق ومبعوث الأمم المتحدة المخضرم الأخضر الإبراهيمي أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تكون وسيطا شرعيا في الأزمة اللبنانية بسبب دعمها لإسرائيل.

 

وشدد الإبراهيمي في تصريحات نشرت اليوم أن الولايات المتحدة تجلب على نفسها المتاعب من خلال عرقلة جهود الأمم المتحدة للمساعدة في إنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل ضد مقاتلي حزب الله.

 

وفي مقابلة مع صحيفة الوطن الجزائرية نشرت اليوم قال الدبلوماسي المقرب من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان, إن تدليل الغرب لإسرائيل سلبها أي أسباب أخلاقية وأضر بمجلس الأمن الدولي حيث أن هذا المجلس "ليس له مصداقية".

 

وفي إشارة إلى الولايات المتحدة قال الإبراهيمي إن بلدا واحدا يعرقل عمل المجلس وأضاف "هذه هي المرة الأولى في ستين عاما التي لم يتمكن فيها مجلس الأمن من الدعوة إلى وقف إطلاق النار في حرب مستمرة منذ 15 يوما".

 

"
عندما يقول الأميركيون إنهم يؤيدون إسرائيل في فلسطين ولبنان فإن هذا يفرض مشاكل.. يجب أن يفكروا جيدا في هذه الحقيقة دعمهم غير المشروط لإسرائيل سيقوي أعدائهم
"

آثار عكسية
الإبراهيمي أضاف أن الولايات المتحدة تقول إنها تشن حربا على الإرهاب "لكنني أعتقد أن هذا سيؤدي إلى آثار عكسية للآثار المستهدفة".

 

وأوضح "عندما يقولون إنهم يؤيدون إسرائيل في فلسطين ولبنان فأن هذا يفرض مشاكل يجب أن يفكروا جيدا في هذه الحقيقة دعمهم غير المشروط لإسرائيل سيقوي أعدائهم".

 

وشدد على أنه ليس لإسرائيل الحق في تدمير لبنان في ملاحقتها لمقاتلي حزب الله وقال "إنه قانون القوة ضد سيادة القانون". وأضاف أن "الولايات المتحدة وأوروبا لم يعد لهما الحق في التحدث عن حقوق الإنسان والديمقراطية".

 

ورأى أن "السبب الحقيقي للحرب وهو العدوان الإسرائيلي على فلسطين" رغم " التحدث كثيرا عن اختطاف الجنديين الإسرائيليين".

 

واعتبر أن الاتحاد الأوروبي وحده من له "الحق والواجب والقدرة على التوسط في الأزمة اللبنانية".

 

وكان الإبراهيمي من أكبر مفاوضي الأمم المتحدة لمدة عشر سنوات, وسافر إلى هاييتي وجنوب أفريقيا وأفغانستان واليمن ونيجيريا وليبيريا والعراق. وساعد في تشكيل حكومة أفغانية مؤقتة بعد أن أطاحت الولايات المتحدة في عام 2001 بحركة طالبان.

 

وساعد بناء على طلب واشنطن في تحضير العراق على مدى عدة أشهر لحكومة انتقالية في عام 2004 بعد غزو واحتلال العراق عام 2003.

 

ورغم أنه ترك العمل متفرغا بالأمم المتحدة في نهاية عام 2005 فإنه مازال يعمل بشكل غير متفرغ مع أنان حيث كان في الآونة الأخيرة مبعوثا خاصا للسلام في السودان.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: