محطة الكهرباء في غزة التي دمرها جيش الاحتلال الإسرائيلي (الفرنسية-أرشيف)


انتقد يان إنغلاند مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إقدام إسرائيل على تدمير محطة الكهرباء الوحيدة في غزة مشيرا إلى أنها تندرج في إطار الاستخدام غير المتكافئ للقوة ما تسبب في معاناة إنسانية كبيرة.
 
وذكر إنغلاند للصحفيين في جولة له تفقد خلالها المحطة المدمرة جنوب مدينة غزة أن البنية التحتية المدنية يجب حمايتها "القانون واضح جدا (بهذاالشأن). لا يمكن أن يكون هناك أي تفسير (للقصف) بأي شكل".
 
وأشار إلى أن هذه المحطة لها أهمية كبيرة في تشغيل المستشفيات وشبكات الصرف الصحي وتزويد السكان بالمياه الصالحة للشرب أكثر من كونها مفيدة لعناصر في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أو الجهاد الإسلامي.
 
وتابع المسؤول الأممي أن هؤلاء الناشطين "ليسوا بحاجة للكهرباء بقدر ما تحتاجها الأم التي تحاول رعاية طفلها".
 
وأشار إلى أن القتال على الجبهتين اللبنانية والفلسطينية يجب أن يتوقف فورا إذا كانت سيبعد الأنظار عن الأزمة الإنسانية المتصاعدة في لبنان والقطاع.
 
وقد قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية المحطة التي تبلغ كلفتها 150 مليون دولار الشهر الماضي عندما بدأت حملتها العسكرية على قطاع غزة بدعوى إعادة الجندي الأسير لدى الفصائل الفلسطينية.
 
محطة الكهرباء التي استغرق بناؤها خمس سنوات وتنتج 140 ميغاوات تزود نحو ثلثي احتياجات السكان من الكهرباء في قطاع غزة الذي يقطنه نحو 1.4 مليون فلسطيني. ومن المتوقع أن يستغرق إصلاح محطة الكهرباء 10 أشهر.
 
ويعيش معظم سكان غزة منذ الدمار الذي حل بالمنشأة المدنية دون كهرباء ويعتمد الكثير منهم في الوقت الحالي على الكهرباء التي تصلهم من إسرائيل.
 
كما أن ضرب محطة الكهرباء تسبب في نقص في تزويد المدن والقرى بالمياه التي تعمل على مضخات تعتمد أساسا على الطاقة الكهربائية.
 
ومنذ العدوان الإسرائيلي على غزة قتلت الآلة العسكرية الإسرائيلية نحو 115 فلسطينيا معظمهم من المدنيين. كما أن عددا كبيرا من المباني تهدم بسبب الغارات الجوية بما فيها الوزارات الحكومية.

المصدر : رويترز