اتهامات لأمير الرياض بإعطاء أوامر باعتقال يوسف الراجحي (رويترز-أرشيف)

أطلقت السلطات السعودية سراح مدير مؤسسة الراجحي السعودية للصرافة الشيخ يوسف الراجحي، بعد أن أجبرته على التوقيع على وثائق يتنازل بموجبها عن حقوقه بشركة الراجحي التي يقدر رأسمالها بمليارات الدولارات.

وأفادت السيدة مها الحسيني زوجة الشيخ يوسف الراجحي في اتصال هاتفي مع الجزيرة أن الراجحي الذي كان يدير الشركة بوكالة من والده لمدة تفوق 20 عاما، أجبر على التخلي عن حقوقه تحت ضغوط وإكراهات السلطة.

وأوضحت أن زوجها أجبر أيضا على التخلي عن إدارة أوقاف الراجحي وعن كل الوكالات الرسمية التي كان يتمتع بها، مشيرة إلى أن ما حصل لزوجها جاء بأوامر في إشارة إلى أمير منطقة الرياض سلمان بن عبد العزيز.

وذكرت السيدة الحسيني أن عشرة من أفراد إدارة البحث دخلوا على الشيخ يوسف بمكتبه أمس الأحد الساعة الـ11 بالتوقيت المحلي، واعتقلوه دون أن تتم مخاطبته في الموضوع بشكل رسمي.

وكان المعارض السعودي عبد العزيز إسماعيل الطيار، الذي قال إنه يعمل وكيلا شرعيا للشيخ يوسف، قد أبلغ الجزيرة أمس باعتقال الراجحي الابن. وقال إن سبب الاعتقال هو رغبة مسؤولين سعوديين في الاستيلاء على نصيب من حقوقه بالشركة.

وقال الطيار في اتصال مع الجزيرة إن الشيخ يوسف اعتقل بناء على أوامر من أمير الرياض الشيخ سلمان بن عبد العزيز، تولى توجيهها نائبه الأمير سطام بن عبد العزيز.

كما أوضح أن الموضوع مرتبط بقضية تلاعب قديمة من قبل إمارة الرياض تتصل بالتدخل في شؤون عائلة الراجحي، وبالتحديد في وقف للشيخ يوسف.

المصدر : الجزيرة