رايس في المنطقة وعباس يؤكد على ضرورة حل قضية الأسرى
آخر تحديث: 2006/7/24 الساعة 12:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/24 الساعة 12:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/28 هـ

رايس في المنطقة وعباس يؤكد على ضرورة حل قضية الأسرى

أحد المصابين جراء غارة نفذها جيش الاحتلال على منزل في غزة (رويترز)

تصل وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اليوم إلى إسرائيل في زيارة تلتقي خلالها رئيس الوزراء إيهود أولمرت ثم الرئيس الفلسطيني محمود عباس لبحث الأوضاع المتأزمة في المنطقة.

ودعت الفصائل الفلسطينية والقوى الإسلامية والوطنية إلى إضراب شامل وغضب شعبي احتجاجا على مواقف الإدارة الأميركية ودعمها الكامل لإسرائيل في عدوانها على لبنان والفلسطينيين في الضفة وغزة.

وأصدرت الفصائل بيانا رفضت فيه الزيارة قائلة "هذه الزيارة تأتي في ظل عدوان شامل ومتصاعد تقوم به إسرائيل بغطاء من الإدارة الأميركية مما يشجعها على التمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم ضد أبناء الشعبين الفلسطيني واللبناني".

محمود عباس يؤكد ضرورة إدراج قضية الأسرى في أي اتفاق للسلام (الفرنسية-أرشيف)

قضية الأسرى
وقبيل وصول رايس رأى رئيس السلطة الفلسطينية إن إطلاق سراح أسرى فلسطينيين وعرب محتجزين بسجون إسرائيل ينبغي أن يكون جزءا رئيسيا من أي عملية ترمي إلى وقف الأزمة المندلعة حاليا بمنطقة الشرق الأوسط.

وأوضح محمود عباس في حوار مع صحيفة لومانيتيه الفرنسية أن أي اتفاق إسرائيلي فلسطيني للسلام لن ينجح دون حل عادل لهذه المشكلة، داعيا إلى وقف إطلاق النار والشروع فورا في عملية تفاوض سياسي تحت الإشراف الدولي المباشر.

وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أنه يجب معالجة ملف الجنود الإسرائيليين الذين أسروا في غزة ولبنان سواء كان ذلك بشكل متزامن أو منفصل، وكذلك قضية السجناء الفلسطينيين والعرب وبعضهم محتجز في إسرائيل منذ 25 عاما.

وقف العدوان
على الصعيد الميداني جرح فلسطينيان في قصف نفذته طائرات الاحتلال الإسرائيلي على منزل بقطاع غزة بدعوى استخدامه من قبل ناشطين لتخزين وصنع السلاح. وأوضح الجيش أن هذا المخزن تابع لحركة الجهاد الاسلامي.

إخلاء أحد المصابين جراء غارة إسرائيلية على منزل في غزة (رويترز)

يأتي هذا التطور بعد أن أعلن مساعدون للرئيس الفلسطيني وفصائل فلسطينية أن عباس قال إن إسرائيل مستعدة لوقف هجومها على قطاع غزة, إذا وافقت حركات المقاومة الفلسطينية على وقف إطلاق الصواريخ المحلية الصنع على إسرائيل.

واعتبرت الفصائل ذلك تغييرا في موقف إسرائيل التي بدأت هجومها الشهر الماضي على قطاع غزة على خلفية أسر الجندي جلعاد شاليط من طرف ثلاثة فصائل فلسطينية في عملية نوعية عبر الحدود يوم 25 يونيو/ حزيران الماضي.

كما ذكرت أن رئيس السلطة الوطنية أبلغها بأن تل أبيب طرحت الاقتراح عليه من خلال حكومة أجنبية لم يحددها أثناء اجتماعات عقدت بغزة.

صواريخ القسام
وسبق هذه التطورات تبني كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إطلاق أربعة صواريخ من طراز قسام على بلدة سديروت داخل الخط الأخضر شمال شرق قطاع غزة الأحد. وتعهدت الكتائب في بيان رسمي بمواصلة مسيرة الجهاد حتى يتحرر كامل التراب الفلسطيني.

كما تبنت سرايا القدس التابعة للجهاد الإسلامي في بيان مشترك مع كتيبة المجاهدين مسؤوليتها عن إطلاق ثلاثة صواريخ على البلدة نفسها.

المصدر : الجزيرة + وكالات