برلمانيون صوماليون يطالبون برحيل القوات الإثيوبية
آخر تحديث: 2006/7/25 الساعة 00:43 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/25 الساعة 00:43 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/29 هـ

برلمانيون صوماليون يطالبون برحيل القوات الإثيوبية

مسلحون صوماليون يشاركون في الاحتجاج على دخول القوات الإثيوبية أراضي صومالية (الفرنسية-أرشيف)

طالب أعضاء في البرلمان الصومالي القوات الإثيوبية التي أعلن أنها دخلت مدينة بيداوا لحماية الحكومة الانتقالية بمغادرة بلادهم.
 
وقال بيان وقعه 16 عضوا في البرلمان "يتعين على القوات الإثيوبية أن تخرج من الصومال بأسرع ما يمكن وأن تكف عن العدوان الدائم على الصومال".
 
وشدد البيان على أن دخول إثيوبيا هو تدخل سافر ضد حرية وسيادة الصومال، ودعت مجموعة النواب المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغوط على أديس أبابا لسحب قواتها لمنع المزيد من الاضطرابات في منطقة القرن الأفريقي.
 
جاء ذلك متزامنا مع تظاهر ما لا يقل عن 3000 صومالي بالعاصمة مقديشو احتجاجا على ما قالوا إنه تدخل لإثيوبيا بالشأن الصومالي, وسط تقارير عن نشر أديس أبابا قواتها في مدينتين صوماليتين.
 
وأحرق المتظاهرون الذين تجمعوا بملعب شمالي مقديشو علم إثيوبيا, داعين إلى "الجهاد" ضد الجيش الإثيوبي. وكان الرئيس التنفيذي للمحاكم الإسلامية شيخ شريف شيخ أحمد قد قال إن "القوات المسلحة السابقة والمتطوعين الإسلاميين والمحاكم الإسلامية مستعدون لمواجهة الإثيوبيين, لكنهم بانتظار التعليمات".
 
وتحدثت المحاكم -وعززت ذلك روايات شهود عيان ووكالات إغاثة- عن عبور قوات إثيوبية الحدود ودخولها إلى كل من بيداوا مقر الحكومة الانتقالية ومدينة واجيد، وهو ما نفته الحكومة الصومالية والسلطات الإثيوبية.
 
زعماء المحاكم يرفضون المحادثات احتجاجا على التدخل الإثيوبي (الفرنسية-أرشيف)
المحادثات المقبلة
وأدت الروايات عن التدخل الإثيوبي بالمحاكم إلى الإعلان عن مقاطعة محادثات مقررة السبت الماضي في الخرطوم مع الحكومة التي رفضت هي الأخرى المشاركة في غياب ضمانات دولية لتطبيق أي اتفاق, متهمة الفصيل الإسلامي بالتحضير لمهاجمة بيداوا قبل أن تتراجع وتعلن قبولها الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
 
وقال رئيس البرلمان الانتقالي شريف حسن الشيخ أدن إن وفدا من 15 عضوا منهم وزراء ونواب سيتوجهون إلى الخرطوم في الثاني من الشهر القادم, واصفا المفاوضات بأنها "الحل الوحيد للمشكلة الصومالية.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: