الآلاف يغادرون لبنان وبريطانيا تكمل إجلاء رعاياها
آخر تحديث: 2006/7/24 الساعة 05:20 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/24 الساعة 05:20 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/28 هـ

الآلاف يغادرون لبنان وبريطانيا تكمل إجلاء رعاياها

جنديان لبنانيان يراقبان عملية إجلاء رعايا كنديين باتجاه قبرص(الفرنسية)

تتواصل عمليات إجلاء الرعايا الأجانب من لبنان بعد 12 يوما من الحرب الإسرائيلية على هذا البلد، عبر موانئ قبرص وتركيا والأراضي السورية.

واستكملت السلطات البريطانية إجلاء 4500 من رعاياها الذين كانوا قد أبدوا رغبتهم في الرحيل عن بيروت عبر مراكب نقلتهم إلى جزيرة قبرص القريبة، على أن يواصلوا رحلتهم إلى بريطانيا جوا.

وذكر دينيس بارنز المتحدث باسم القاعدة البريطانية بقبرص حيث استقبل العائدين، أنه لم يتبق في لبنان أي من الذين أبدوا رغبتهم بالرحيل.

وقال القنصل الأميركي في لارنكا وليم جل إن معظم الأميركيين الراغبين بالرحيل عن لبنان فعلوا ذلك بحلول الأحد، مضيفا أن الجهود الأميركية للإجلاء قد اكتملت.

وبلغ عدد الأميركيين الذين تم إجلاؤهم منذ ثمانية أيام نحو 10000 حسب معلومات وزارة الخارجية كان من المفترض أن يصل 5700 أمس، سينقل بعضهم جوا ويقيم عدد منهم في مخيم مؤقت بالعاصمة القبرصية نيقوسيا.

وهبطت مروحية تقل وزيرة الدفاع الفرنسية ميشيل إليو ماري على متن سفينة تقل فارين فرنسيين. وقالت الوزيرة إن بلادها التي أجلت نحو 5000 من رعاياها عن لبنان يتوقع أن تكمل عملية الإجلاء اليوم الاثنين.

واستقبل ميناءا ليماسول ولارنكا القبرصيان 14 سفينة تقل آلافا من جنسيات مختلفة هاربين من جحيم النيران الإسرائيلية في لبنان، وتوجهت سفن أخرى إلى ميناء مرسين التركي القريب لتخفيف الضغط عن موانئ الجزيرة المتوسطية الصغيرة التي تشهد ذروة موسمها السياحي.

وذكرت شبكة CNN الإخبارية الأميركية أن الولايات المتحدة ستفتح نقطة استقبال أخرى للاجئين في تركيا.

ميناء مرسين
وأفاد المتحدث باسم الخارجية التركية مراد أوزجليك أن الميناء التركي استقبل حتى الآن 3050 من جنسيات مختلفة عاد منهم 2200 إلى بلادهم.

طائرة بريطانية تطير فوق قاعدة جوية حاملة بريطانيين تم إجلاؤهم من لبنان (الفرنسية)
ووصلت أمس إلى ميناء مرسين عبارة تحمل 720 أستراليا تم إجلاؤهم عبر ميناء بيروت، في عملية وصفها السفير الأسترالي بأنقرة بأنها الأكبر بالنسبة لبلاده منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر إن بلاده ستنهي اليوم (أمس الأحد) إجلاء ستة آلاف من رعاياها من لبنان، مع العلم أن 25 ألفا من حملة الجنسيتين الأسترالية واللبنانية موجودون في لبنان حاليا.

وتوقع مسؤولون كنديون أن تكون بلادهم التي أجلت 1500 من رعاياها عبر تركيا تمكنت من إجلاء 2000 آخرين بحلول اليوم الاثنين.

وكندا هي واحدة من الدول التي تعيش فيها جالية لبنانية كبيرة يقدر عدد الذين قدموا إلى لبنان منها بخمسين ألفا يتوقع أن يتم إجلاء 30 ألفا منهم.

المغادرون برا
وأفادت السفارة الألمانية في بيروت أن حافلتين إضافيتين ستنظمان رحلة عبر الحافلات لرعاياها العالقين في النبطية باتجاه بيروت والأخرى من بيروت إلى دمشق.

ويتوقع أن تغادر اليوم من بيروت عبارة تقل مئات الألمان وعددا من مواطني كندا وأستراليا ودول الاتحاد الأوروبي باتجاه ميناء لارنكا، حسبما أفادت الخارجية الألمانية.

ونقل التلفزيون الباكستاني عن سفيرة إسلام آباد في بيروت أسماء أنيسة أن 75 باستانيا رحلوا عن لبنان، دون تقديم إيضاحات عن كيفية مغادرتهم.

وفيما تتواصل عمليات ترحيل الأجانب بحرا عبر ميناءي بيروت وصور بصورة أقل، أعلن أمس عن وصول 1500 من الرعايا المصريين إلى بلادهم وكانوا قد غادروا لبنان برا إلى دمشق.

بارجة أميركية نصبت فوقها خيام استخدمها الرعايا الذين تم إجلاؤهم(الفرنسية)
ووصل إلى الخرطوم أمس الأول عدد مماثل من السودانيين الذين كانوا قد وصلوا بدورهم برا إلى العاصمة السورية.

في السياق أعلنت السلطات السيرلانكية أنها تسعى لإجلاء 200 من أصل جاليتها العاملة في لبنان والتي تقدر بـ80 ألف شخص معظمهم من خدم المنازل.

ووجهت السلطات البنغالية من جهتها نداء إلى منظمة الهجرة الدولية، تطالبها بمساعدة نحو عشرة آلاف بنغالي يعيشون في لبنان للرحيل عنه.

جاء ذلك بعد يومين من وصول 600 هندي إلى ميناء لارنكا القبرصي، فيما يتوقع وصول ثلاث سفن حربية إلى الميناء المذكور للعودة بهم مع 300 آخرين إلى بلادهم.

المصدر : وكالات