قوات تابعة للمحاكم في أحد شوارع مقديشو (الفرنسية)

اشتبكت قوات الحكومة الصومالية المؤقتة بقوات المحاكم الإسلامية لوقت قصير قرب جنوبي مقديشو, في وقت حذرت فيه إثيوبيا من أنها لن تبقى مكتوفة الأيدي.
 
ويعتبر الاشتباك الذي دار في منطقة قوريولي -130 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من مقديشو- الأول من نوعه منذ سيطرة المحاكم على العاصمة مقديشو قبل سبعة أسابيع, محذرة إثيوبيا من مغبة التدخل في الصومال تحت طائلة فتح باب الجهاد.
 
ورغم نفي أديس أبابا والحكومة الانتقالية, فإن روايات شهود عيان ووكالات غوث أممية أكدت وصول قوات إثيوبية إلى بيداوا قبل أيام, تبعتها قوات أخرى قدرت بمائتي جندي أمس إلى بلدة واجيد التي تبعد مائة كيلومتر عن حدود البلدين.
 
بالزي الصومالي
وقال أحد السكان إن مروحيتين تقلان جنودا إثيوبيين حطت مساء أمس بمطار واجيد, فيما قال آخر إن القوات الإثيوبية تتخلى عن زيها العسكري وترتدي الزي الصومالي حتى لا يتعرف عليها.
 
وحذر مسؤول حكومي إثيوبي لم يكشف عن هويته من أن هناك خطا حدوديا لا يمكن تجاوزه, وأن "قوات المحاكم إن أقدمت على ذلك فستدحر".
 
ويتنازع البلدان السيادة على منطقة أوغادان الواقعة في جنوب إثيوبيا التي تخشى أن تذكي المحاكم المطالب الاستقلالية بالإقليم ذي الأغلبية الصومالية.
 
ودعت الولايات المتحدة إثيوبيا إلى ضبط النفس وعدم الانجرار وراء ما وصفتها باستفزازات المحاكم التي قررت مقاطعة محادثات كانت مقررة أمس مع الحكومة الصومالية في الخرطوم بسبب ما أسمته عمالتها لأعداء الصومال.

المصدر : وكالات